زمانًا ، فما كنت أراه إلَاّ على ثلاث خصال : إمَّا مُصلِّيًا ، وإمَّا صامتًا « 1 » ، وإمَّا يقرأ القرآن ، ولا يتكلّم فيما لا يعنيه ، وكان من العلماء والعبّاد ، الذين يخشون الله عزّ وجلّ » « 2 » .
3 - أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ ( ت : 250 ه - ) :
قال في ذكر الجواب عمّا فخرت بهِ بنو أُميّة على بني هاشم ، ما نصّه : « فأمَّا الفقه والعلم والتفسير والتأويل ، فإن ذكرتموه لم يكن لكم فيه أحد ، وكان لنا فيه مثل علي بن أبي طالب . . . وجعفر بن محمد الّذي ملأ الدنيا عِلْمُه وفقهُهُ ، ويُقال إنَّ أبا حنيفة مِن تلامذته ، وكذلك سفيان الثوري ، وحسبك بهما في هذا الباب . . . » « 3 » .
4 - ابن حبان ، أبو حاتم التميمي البستي ( ت : 354 ه - ) :
قال : « جعفر بن محمد . . . كان من سادات أهل البيت فقهًا وعلمًا وفضلًا ، روى عنه الثوري ومالك وشعبة والناس . . . » « 4 » .
5 - أبو عبد الرحمان السلمي ( ت : 412 ه - ) :
قال : « جعفر الصادق ( ع ) فاق جميع أقرانه من أهل البيت ، وهو
هامش
( 1 ) كذا في الشفا للقاضي عياض ، ولعلّ الأصحّ : صائمًا كما في تهذيب التهذيب .
( 2 ) الشفا للقاضي عياض : 2 / 42 ، تهذيب التهذيب لابن حجر : 2 / 70 .
( 3 ) رسائل الجاحظ : 106 ، المكتبة التجارية الكبرى - مصر .
( 4 ) الثقات لابن حبان : 6 / 131 ، مجلس دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد . .