5 - شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ( ت : 748 ه - ) :
قال : « أبو جعفر الباقر ، سيِّدٌ إمام ، فقيهٌ ، يصلح للخلافة » « 1 » .
وقال : « وكان أحد من جمع بين العلم والعمل والسؤدد والشرف والثقة والرزانة ، وكان أهلًا للخلافة . . . وشُهر أبو جعفر بالباقر ، مِنْ : بَقَرَ العلم ، أي شَقّه فَعَرف أصله وخفيّه ، ولقد كان أبو جعفر إمامًا ، مجتهدًا ، تاليًا لكتاب الله ، كبير الشأن » ، إلى أن قال : « وقد عدَّه النسائي وغيره في فقهاء التّابعين بالمدينة ، واتّفق الحُفّاظ على الاحتجاج بأبي جعفر » « 2 » .
6 - صلاح الدين ، خليل بن أيبك الصفدي ( ت : 764 ه - ) :
قال : « أبو جعفر الباقر سيِّد بني هاشم في وقته . . . وكان أحد من جمع العلم والفقه والديانة والثقة والسؤدد ، وكان يصلح للخلافة ، وهو أحد الأئمة الاثني عشر الذين يعتقد الرافضة عصمتهم ، وسُمِّي الباقر لأنّه بَقَرَ العلم ، أي شَقّهُ فعرف أصلهُ وخفيّهُ » « 3 » .
7 - الحافظ أبو الفداء ، إسماعيل بن كثير الدمشقي ( ت : 774 ه - ) :
قال : « . . . وهو تابعيٌّ جليل ، كبير القدر كثيرًا ، أحد أعلام هذهِ
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء : 13 / 120 ، مؤسسة الرسالة - بيروت .
( 2 ) المصدر نفسه : 4 / 402 - 403 .
( 3 ) الوافي بالوفيات : 2 / 102 ، دار النشر : فرانز شتايز - شتوتغارت . .