والزهري ، وأبو الزناد ، وزيد بن أسلم ، وحكيم بن جبير ، وابنه أبو جعفر محمّد بن علي . . . وغيرهم . وأجمعوا على جلالته في كلِّ شيء . . . » « 1 » .
15 - أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن خلّكان ( ت : 681 ه - ) :
قال : « . . . وهو أحد الأئمَّة الاثني عشر ومن سادات التابعين » ، إلى أنْ قال : « وفضائل زين العابدين ومناقبه أكثر من أن تحصر » « 2 » .
16 - شمس الدين محمّد بن أحمد بن عثمان الذهبي ( ت : 748 ه - ) :
قال بعد أن ذكر بعض مناقبه ونُبَذًا من أقوال العلماء في مدحه والثناء عليه : « وكان له جلالة عجيبة ، وحقّ له والله ذلك ، فقد كان أهلًا للإمامة العظمى ، لشرفه ، وسؤدده وعلمه وتألُّهه ، وكمال عقله . قد اشتهرت قصيدة الفرزدق وهي سماعنا - أنّ هشام بن عبد الملك حجّ قُبيل ولايته الخلافة ، فكان إذا أراد استلام الحجر زوحم عليه ، وإذا دنا عليّ بن الحسين من الحجر تفرّقُوا عنه إجلالًا له ، فوجم لها هشام وقال : مَن هذا ؟ فما أعرفه ، فأنشأ الفرزدق يقول :
هذا الّذي تعرفُ البطحاء وطأته * والبيتُ يَعرفه والحِلُّ والحَرَمُ
هذا ابنُ خَير عبَاد الله كُلِّهمُ * هذا التّقيُّ النّقيُّ الطّاهرُ العَلَمُ
هامش
( 1 ) تهذيب الأسماء واللغات للنّووي : 1 / 314 - 315 ، دار الفكر - بيروت .
( 2 ) وفيات الأعيان : 3 / 233 - 235 ، دار الكتب العلمية - بيروت . .