ابن الأسود إلى معاوية ، فقال معاوية للمقدام ، أعلمتَ أنَّ الحسن ابن علي تُوفِّي ، فرجّع المقدام [ أي قال : إنّا لله وإنّا إليه راجعون ] ، فقال له معاوية : أتراها مصيبةً ؟ فقال : ولمَ لا أراها مصيبةً وقد وضعَهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره ، وقال :
« هذا منِّي ، وحُسَين مِن علي رضي الله تعالى عنهما » .
أخرجه أحمد « 1 » ، وأبو داود « 2 » ، والطبراني « 3 » .
وقال الحافظ العراقي : سنده جيد » « 4 » ، وقال الذهبي : « إسناده قوي » « 5 » ، وحسَّنه الألباني « 6 » .
4 - النَّبي ( ص ) يأمر بمحبَّته :
عن زهير بن الأقمر ، قال : « بينما الحسن بن علي يخطب بعدما قُتِل عليٌّ رضي الله عنه ، إذ قام رجل من الأزد آدم طوال ، فقال : لقد رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعه في حبوته ، يقول :
من أحبَّني فَلْيُحِبَّه ، فليُبْلِغِ الشاهدُ الغائبَ ، ولولا عزمةُ « 7 »
رسول الله صلى
هامش
( 1 ) مسند أحمد : 4 / 132 ، دار صادر - بيروت .
( 2 ) سنن أبي داود : 2 / 275 ، دار الفكر - بيروت .
( 3 ) المعجم الكبير : 3 / 43 و 20 / 268 - 269 ، ومسند الشاميين : 2 / 170 .
( 4 ) حكاه عنه في فيض القدير : 3 / 551 ، دار الكتب العلمية - بيروت .
( 5 ) سير أعلام النبلاء : 3 / 258 ، مؤسسة الرسالة - بيروت .
( 6 ) صحيح الجامع الصغير : 1 / 607 ، وسلسة الأحاديث الصحيحة : 2 / 451 .
( 7 ) في بعض المصادر « كرامة » ، انظر المستدرك على الصحيحين : 3 / 173 . .