فالاختلاف في إسناده قديم ، ولعلّه من حفص هذا ، فإنّه وإن
وثّقه ابن حبّان فهو متساهل في التوثيق كما هو معروف .
وللحديث طريق ثالث ، لكنّه لا يساوي فلساً ، لأنّه من رواية أبي الجارود عن منصور ، عن أبي زرين ، قال : « خطبنا الحسن بن عليّ حين أُصيب أبوه ، وعليه عمامة سوداء . . فذكر نحوه .
أخرجه البزّاز .
قلت : « وأبو الجارود - واسمه زياد بن المنذر الأعمى - قال الحافظ : « رافضي ، كذّبه يحيى بن معين » .
وله طريق رابع ، يرويه عليّ بن جعفر بن محمّد : حدّثني الحسين بن زيد ، عن عمر بن عليّ ، عن أبيه علي بن الحسين ، قال : خطب الحسن بن عليّ الناس حين قتل . . . فذكر الحديث بتمامه ، وزاد فيه : « ثمّ قال : أيّها الناس من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن عليّ ، وأنا ابن النبيّ ، وأنا ابن الوصيّ ، وأنا ابن البشير ، وأنا ابن النذير ، وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا من أهل البيت الذي كان جبرئيل ينزل إلينا ويصعد من عندنا ، وأنا من أهل البيت الذي
فضائل أهل البيت ( ع ) في صحيحة الألباني — صفحة 72
مساهمون: لؤى منصوري
ص٧٢