قال : ائذن لهم ، ودخلوا ، فقالوا : من أحبّ إليك ؟
قال : فاطمة .
قالوا : نسألك عن الرجال !
قال : . . . » فذكره .
وقال الحاكم : « صحيح على شرط مسلم » ، ووافقه الذهبي .
وفيه نظر ؛ لأنّ ابن أبي إسحاق إنّما أخرج له مسلم متابعة ، ثُمّ هو مدلّس وقد عنعنه عند جميعهم .
ولكن له طريق آخر عند الطبراني ( 379 ) من طريق عمرو بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أُسامة بن زيد ، عن النبي - صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم - مثله ، يعني مختصراً ليس فيه ذكر لزيد بن حارثة .
وللحديث شاهد من حديث علي بإسنادٍ رجاله ثقات ، خرّجته في الأرواء ( 2191 ) ، وله عنه طريق آخر في مشكل الآثار ، وفيه رجل مجهول كما بيّنته هناك ، وفيه قَولُه لجعفر :
« وأنت من شجرتي التي أنا منها » .
وفي الترمذي ( 2 / 312 ) عن عمران أنّه قال لابنه عبد الله : « إنّ زيداً كان أحبّ إلى رسول الله من أبيك » ، وقال : « حديث
فضائل أهل البيت ( ع ) في صحيحة الألباني — صفحة 32
مساهمون: لؤى منصوري
ص٣٢