الربيع ، عن القاسم بن حسّان بن زيد بن ثابت مرفوعاً به .
أخرجه أحمد ( 5 / 181 - 189 ) ، وابن أبي عاصم ( 1548 - 1549 ) ، والطبراني في الكبير ( 4921 - 4923 ) .
هذا إسناد حسن في الشواهد والمتابعات ، وقال الهيثمي في المجمع ( 1 / 170 ) : « رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات » .
وقال في موضع آخر ( 9 / 163 ) : « رواه أحمد ، وإسناده جيّد » .
بعد تخريج هذا الحديث بزمنٍ بعيد كتب عليَّ أن أُهاجر من دمشق إلى عمان ، ثُمّ أن أُسافر منها إلى الإمارات العربيّة ، أوائل سنة ( 1402 ) هجريّة ، فلقيت في قطر بعض الأساتذة والدكاترة الطيبين ، فأَهدى إليّ أحدهم رسالة له مطبوعة في تضعيف هذا الحديث ، فلمّا قرأتها تبيّن لي أنّه حديث عهد بهذه الصناعة ، وذلك من ناحيتين ذكرتهما له :
الأُولى : إنّه اقتصر في تخريجه على بعض المصادر المطبوعة المتداولة ، ولذلك قصّر تقصيراً فاحشاً في تحقيق الكلام عليه ، وفاته كثير من الطرق والأسانيد التي هي بذاتها صحيحة أو حسنة ، فضلًا عن الشواهد والمتابعات ، كما يبدو
فضائل أهل البيت ( ع ) في صحيحة الألباني — صفحة 23
مساهمون: لؤى منصوري
ص٢٣