درهم و الذى نفس ابى القسم بيده ما اهل مهلل و لاكبر مكبر الا اهل بتهليله و كبر بتكبيره حتى ينقطع التراب قال رجل يا رسول الله و اين هذه المضاعفه قال و الذى نفسى بيده اما نفقاتهم ليخلفهم الله لهم فى دار الدنيا قبل ان تخرجوا منها و اما الالف فى الاخره و الذى بعثنى للدرهم الواحد اثقل من جبلكم هذا و اشار الى ابى قبيس .
( 1 ) رسول صلى الله عليه گفت : حاج و معتمر گروه خداى تعالىاند اگر از خداى تعالى چيزى بخواهند بدهد ، و اگر دعا كنند اجابتشان كند ، و اگر در راه هزينهاى كنند ، خداى تعالى عوض آن بديشان باز دهد به هر درمى هزار هزار درم . به خدائى كه نفس محمد در قبضهء قدرت اوست كه هيچ مهللى لا إله الا الله نگويد و هيچ مكبرى اللّه اكبر نگويد از حاجيان الا كه فريشتگان تهليل مىكنند بدان و تكبير مىكنند بدان تا آن وقت كه خاك منقطع شود يعنى روز قيامت . مردى گفت : يا رسول الله ، اين همه ثواب از كجاست ؟ رسول عليه السلام گفت : بدان خداى كه نفس من در قدرت اوست كه نفقاتى كه كرده باشند حاجيان ، خداى تعالى عوض آن در دنيا بدهد پيش از آنكه از دنيا بيرون روند ، و هزار چندان در آخرت باشد ، كه يك درم از آن گران سنگتر باشد كه كوه بو قبيس شما .
و قال عليه السلام : من نظر الى البيت نظرة من غير طواف و لا صلاة كان افضل عند الله من عبادة سنة صائما و قائما راكعا ساجدا .
( 2 ) رسول عليه السلام مىگويد : هر كه به خانهء كعبه نگرد يك نظرت بى طواف و بى نماز ، فاضلتر باشد نزد خداى تعالى از عبادت يك سال كه روزه دارد و نماز كند بر پاى و ركوع و سجود كند .
و قال صلى الله عليه من جلس مستقبل الكعبه ساعة واحدة محتسبا حبا لله تعالى و رسوله و تعظيما للقبلة كان له اجر الحاج و المعتمر و المجاهد فى سبيل الله و المرابط الصائم القائم و اول من ينظر الله اليه من عباده ينظر الى اهل الحرم فمن رآه طائفا
شرف النبي ص ( فارسي ) — صفحة 372
مساهمون: عبد الملك الخركوشي النيسابوري
ص٣٧٢