و بدا لكم من ربّكم ما لم تكونوا تحتسبون * ( وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ ) * يعنى : اى در معامله اخروى حقايق امور مصنوعه و مخترعه دنيوى شما جزئى و كلَّى كه أصلا آن را به حساب و شمار درنمىآورديد حضرت پروردگار حميد مجيد بر شما ظاهر و هويدا خواهند گردانيد و جزاى عمل شما بشما بىشبهه خواهد رسانيد .
پس از آن با كمال حزن و ألم روى بقبر حضرت سيّد المرسلين صلَّى الله عليه و آله و سلَّم آورده اين كلمات منظومه در مرثيه ء آن حضرت ( ص ) فرمود مرثيه :
قد كان بعدك للقوم أنباء و هنبثة
لو كان شاهدتها لم تكثر الخطب
انّا فقد ناك فقد الأرض وابلها
و اختلّ قومك فاشهد هم و لا تغب
و كلّ أهل له قربى و منزلة
عند الآله على الأدنين مقترب
أبدت رجال لنا نجوى صدورهم
لمّا مضيت و حالت دونك التّرب
تجهّمتنا رجال و استخفّ بنا
لمّا فقدت و كلّ الارث مغتصب
و كنت بدرا و نورا يستضاء به
عليك ينزل من ذى العزّة الكتب
و قد كان جبرئيل بالآيات يؤنسنا
فقد فقدت و كلّ الخير محتجب
فليت قبلك كان الموت صادقنا
لمّا مضيت و حالت دونك الكثب
بعد از اتمام مرثيه حضرت فاطمه متوجّه منزل و مقام خود شد و حضرت أمير المؤمنين على عليه السّلام منتظر قدوم ميمنت لزوم ايشان بود كه تا چون بنت سيّد البريّه از مسجد مراجعت نمايند آن حضرت سوانح مقدّمات و مكالمات در باب ضياع فدك معلوم فرمايد ، و چون بنت رسول بيچون بدولت سراى مقرّ خود قرار گرفت و بغايت محزون و متألَّم بود روى به حضرت علىّ بن أبى طالب