چون حضرت امير المؤمنين ( ع ) مطالعه كتاب معويه نمود ، فرمود كه ابن آكله الاكباد بفضايل خود به من افتخار مينمايد ، اى غلام بنويس بنزد آن شعر :
محمد النبى اخى و صهرى
و حمزة سيد الشهداء عمى
و جعفر الذى يمسى و يضحى
تطير مع الملائكه ابن امى
و بنت محمد سكنى و عرسى
سوط لحمها لحمى و دمى
و سبطى احمد ولداى منها
فايكم له سهم كسهمى - ؟
سبقتكم الى الاسلام طرا
غلاما ما بلغت او ان حلمى
و صليت الصلاة و كنت طفلا
مقرا بالنبى في بطن امى
و اوجب لى ولايته عليكم
رسول الله يوم غدير خمى
انا الرجل الذى لا تنكروه
ليوم كريهة و اليوم سلم
فويل ثم ويل ، ثم ويل
لمن يلقى الا له غدا بظلمى
غلام حسب امر امام الانام آنچه فرمود مكتوب نمود و آن ولى حضرت ايزد معبود بمصحوب يكى از شيعيان معتمد و فدويان مترصد بنزد معويه آن را ارسال نمود ، چون معويه مطالعه آن مكتوب درر منظوم مرغوب فرمود روى بعمرو عاص عاصى آورده گفت :
بعد از تلاوت اين كتاب هيچ احدى از ارباب و ملت خصوص اهل شام مطلع بر اين امر و حقيقت بايد نگردند و اين كتاب را نخوانند ، بلكه به نوعى مخفى گردانيد كه اصلا نبينند زيرا كه اصلا مردم شام از ما متزلزل آمد بعد از