تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلاغة الحسن ( ع ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
فشكا إلى ربّهِ الوحشةَ وأنّهُ لا يسمعُ ما كان يسمعُ في الجنّةِ ، فاهبطَ اللَّهُ تعالى عليهِ ياقوتَةً حمراءَ فوضعتْ في موضعِ البيتِ ، فكانَ يطوفُ بها آدمُ عليه السلام ، وكانَ يبلغُ ضوؤها الأعلامَ ، فعلِمَتْ الأعلامُ على ضوئِها فجعلهُ اللَّهُ عزّوجلّ حرماً » « 1 » . 198 - وقال عليه السلام : « كانتْ جماجمُ العربِ بيَدي يسالمونَ مَن سالمْتُ ويحاربونَ مَن حاربْتُ ، فتركتُها ابتغاءَ وجهِ اللَّهِ ثم أثيرُها ثانياً من أهلِ الحجازِ » « 2 » . 199 - وقال عليه السلام : « حسنُ السؤالِ نصفُ العلمِ ، ومداراةُ النّاسِ نصفُ العقلِ ، والقصدُ في المعيشةِ نصفُ المؤونةِ » « 3 » . 200 - وقال عليه السلام : « عليكُم بالفكرِ فإنّهُ حياةُ قلبِ البصيرِ ومفاتيح أبوابِ الحكمةِ » « 4 » . 201 - وقال عليه السلام : « تحفةُ الصائمِ أنْ يدهنَ لحيتَهُ ويجمِّرَ ثوبَهُ ، وتحفةُ المرأةِ الصائمةِ أنْ تمشطَ رأسَها وتجمِّرَ ثوبها » « 5 » . 202 - وقال عليه السلام : « واللَّهِ لقدْ عَهَدَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أنَّ هذا الأمرَ يملكُهُ إثنا عشرَ إماماً من ولدِ عليٍّ وفاطمةَ ما منّا إلّامسمومٌ
هامش
( 1 ) علل الشرائع 2 : 422 باب 159 ح 4 . . ( 2 ) علل الشرائع 1 : 219 باب 159 ذيل ح 2 . . ( 3 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4 : 333 . . ( 4 ) بحار الأنوار 17 : 207 من الطبعة القديمة . . ( 5 ) لئاليء الأخبار 1 : 51 .