تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلاغة الحسن ( ع ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
اللَّهِ معَ ولايتنا ، ولا يأتمُّ بنا ولا يُعادينا ولا يَعرِفُ حقَّنا فنحنُ نرجو أنْ يغفرَ اللَّهُ لهُ ، ويدخلَه الجنّة ، فهذا مسلمٌ ضعيفٌ » « 1 » . 175 - وقال عليه السلام : « إنَّ اللَّه عزّوجلّ أدَّبَ نبيّه أحسنَ الأدبِ فقال : « خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ » « 2 » ، فلمّا وعى الذي أمرهَ قال تعالى : « وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا » « 3 » ، فقال لجبرئيلَ عليه السلام : وما العفوُ ؟ قال : أنْ تصلَ من قطعَكَ وتعطي من حرمَكَ ، وتعفو عمّنْ ظلمَكَ ، فلما فعلَ ذلكَ أوحى اللَّهُ إليهِ : « وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ » « 4 » » « 5 » . وسألهُ عليٌّ عليه السلام عن المجد . 176 - فقال عليه السلام : « المجدُ حملُ الغارمِ ، وابتناءُ المكارمِ » . وسألهُ عن السّماحةِ . 177 - فقال عليه السلام : « السماحةُ إجابةُ السائِلِ ، وبذلُ النائِلِ » . وسأله عن الكُلفة . 178 - فقال عليه السلام : « الكُلفةُ التمسّكُ بمنْ لا يؤمنُكَ والنظرُ فيما
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 44 : 101 الطبعة القديمة . . ( 2 ) الأعراف : 199 . . ( 3 ) الحشر : 7 . . ( 4 ) القلم : 4 . . ( 5 ) بحار الأنوار 17 : 207 من الطبعة القديمة .
بلاغة الحسن ( ع ) — صفحة 169 | الشيخ عبد الرضا الصافي