اللَّهِ معَ ولايتنا ، ولا يأتمُّ بنا ولا يُعادينا ولا يَعرِفُ حقَّنا فنحنُ نرجو أنْ يغفرَ اللَّهُ لهُ ، ويدخلَه الجنّة ، فهذا مسلمٌ ضعيفٌ » « 1 » .
175 - وقال عليه السلام : « إنَّ اللَّه عزّوجلّ أدَّبَ نبيّه أحسنَ الأدبِ فقال : « خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ » « 2 » ، فلمّا وعى الذي أمرهَ قال تعالى : « وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا » « 3 » ، فقال لجبرئيلَ عليه السلام : وما العفوُ ؟ قال : أنْ تصلَ من قطعَكَ وتعطي من حرمَكَ ، وتعفو عمّنْ ظلمَكَ ، فلما فعلَ ذلكَ أوحى اللَّهُ إليهِ : « وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ » « 4 » » « 5 » .
وسألهُ عليٌّ عليه السلام عن المجد .
176 - فقال عليه السلام : « المجدُ حملُ الغارمِ ، وابتناءُ المكارمِ » .
وسألهُ عن السّماحةِ .
177 - فقال عليه السلام : « السماحةُ إجابةُ السائِلِ ، وبذلُ النائِلِ » .
وسأله عن الكُلفة .
178 - فقال عليه السلام : « الكُلفةُ التمسّكُ بمنْ لا يؤمنُكَ والنظرُ فيما
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 44 : 101 الطبعة القديمة . .
( 2 ) الأعراف : 199 . .
( 3 ) الحشر : 7 . .
( 4 ) القلم : 4 . .
( 5 ) بحار الأنوار 17 : 207 من الطبعة القديمة .