كما أنّ « أسفار » تلميذه العلّامة الشيخ الأراكي واستنطاقه للقرآن العظيم وتحكيمه في قضايا إسلامية مصيرية كالقيادة والأُمّة والعلاقات بينهما ، تُعدُّ جهداً ثرّاً متميزاً ومشكوراً وبأمل اللقاء بنتاجاته المتسلسلة قريباً عن « المجتمع الإسلامي من منظور قرآني » .
إلّاأنّ شؤون أُمّة الإسلام آلامها كبيرة وكثيرة ، وما زالت جراحها نازفة ما يلزم تخصّصاً قرآنياً عميقاً في علم الاجتماع على مستوى الحوزات والجامعات العلمية المتخصّصة من جهة . وأن يشمّر العلماء والمفكّرون عن سواعد الجدّ لاكتشاف كنوز « هذا الفتح القرآني الجليل » من الجهة الأُخرى خدمة للإنسانية جمعاء .
مؤسسة بوك اكسترا العالمية
للنشر والتوزيع
صلح الحسن وثورة الحسين ( ع ) — صفحة 28
مساهمون: الشيخ محسن الأراكي
ص٢٨