164 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن قالَ : « « الحمد لله رب العالمين » - أربَعَ مَرّاتٍ ، قالَ اللَّهُ عز وجل : سَل تُعطَهُ . « 1 »
165 . مكارم الأخلاق عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ كُلَّ دُعاءٍ لا يَكونُ قَبلَهُ تَمجيدٌ فَهُوَ أبتَرُ ، إنَّمَا التَّمجيدُ ثُمَّ الدُّعاءُ .
قُلتُ « 2 » : ما أدنى ما يُجزِئُ مِنَ التَّمجيدِ ؟
قالَ صلى الله عليه وآله : قُل : اللَّهُمَّ أنتَ الأَوَّلُ فَلَيسَ قَبلَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الظّاهِرُ فَلَيسَ فَوقَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الباطِنُ فَلَيسَ دونَكَ شَيءٌ ، وأنتَ العَزيزُ الحَكيمُ . « 3 »
166 . تنبيه الغافلين عن ميمونة بنت سعد خادمة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله بِسَلمانَ وهُوَ يَدعو في دُبُرِ الصَّلاةِ .
فَقالَ : يا سَلمانُ ألَكَ حاجَةٌ إلى رَبِّكَ ؟ قالَ : نَعَم يا رَسولَ اللَّهِ .
قالَ : فَقَدِّم بَينَ يَدَي دُعائِكَ ثَناءً عَلى رَبِّكَ ، وصِفهُ كَما وَصَفَ نَفسَهُ ، وسَبِّحهُ تَسبيحاً وتَحميداً وتَهليلًا . فَقالَ سَلمانُ : وكَيفَ اقَدِّمُ ثَناءً يا رَسولَ اللَّهِ ؟
قالَ : تَقرَأُ فاتِحَةَ الكِتابِ ثَلاثاً ، فَإِنَّها ثَناءُ اللَّهِ تَعالى . قالَ : فَكَيفَ أصِفُهُ ؟
قالَ : تَقرَأُ سورَةَ الصَّمَدِ ثَلاثاً فَإِنَّها صِفَةُ اللَّهِ ، وَصَفَ بِها نَفسَهُ . قالَ : فَكَيفَ اسَبِّحُ ؟
قالَ : قُل : « سُبحانَ اللَّهِ وَالحَمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ » ثُمَّ تَسأَلُ حاجَتَكَ . « 4 »
هامش
( 1 ) . الدعاء للطبراني : ص 491 ح 1726 عن أبي أمامة .
( 2 ) . كذا في المصدر ، من دون ذكرٍ للقائل .
( 3 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 80 ح 2206 ، الكافي : ج 2 ص 504 ح 6 عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه « تحميد » بدل « تمجيد » في جميع المواضع ، بحار الأنوار : ج 93 ص 317 ح 21 .
( 4 ) . تنبيه الغافلين : ص 544 ح 876 .