7 / 3 القاسِطونَ « مُعاوِيَةُ وأشياعُهُ »
1508 . الإمام عليّ عليه السلام : اللَّهُمَّ فَإِن رَدُّوا الحَقَّ فَافضُض جَماعَتَهُم ، وشَتِّت كَلِمَتَهُم ، وأبسِلهُم « 1 » بِخَطاياهُم . « 2 »
1509 . عنه عليه السلام : ألا وإنَّهُ بَلَغَني أنَّ مُعاوِيَةَ سَبَّني ولَعَنَني ! اللَّهُمَّ اشدُد وَطأَتَكَ عَلَيهِ ، وأنزِلِ اللَّعنَةَ عَلَى المُستَحِقِّ ، آمينَ يا رَبَّ العالَمينَ ، رَبَّ إسماعيلَ وباعِثَ إبراهيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . « 3 »
1510 . عنه عليه السلام : قاتَلَ اللَّهُ ابنَ آكِلَةِ الأَكبادِ ، ما أضَلَّهُ وأعماهُ ومَن مَعَهُ ! . . . حَكَمَ اللَّهُ بَيني وبَينَ هذِهِ الامَّةِ ، قَطَعوا رَحِمي وأضاعوا أيّامي ، ودَفَعوا حَقّي ، وصَغَّروا عَظيمَ مَنزِلَتي ، وأجمَعوا عَلى مُنازَعَتي « 4 »
1511 . شرح الأخبار : سَمِعَ عَلِيٌّ عليه السلام رَجُلًا يَلعَنُ أهلَ الشّامِ ، فَقالَ : وَيحَكَ لا تَلعَنهُم ! ولكِنِ العَن مُعاوِيَةَ وعَمرَو بنَ العاصِ وشيعَتَهُما . وكانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَلعَنُهُم في قُنوتِهِ . « 5 »
هامش
( 1 ) . أي أهلِكهم . أبْسَلَه : أسلمه للهلكة ( القاموس المحيط : ج 3 ص 335 « بسل » ) .
( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 124 ، الإرشاد : ج 1 ص 264 وفيه « فاقصص جذمتهم » بدل « فافضض جمعهم » ، وقعة صفّين : ص 391 عن زيد بن وهب ، بحار الأنوار : ج 32 ص 506 ح 434 ؛ تاريخ الطبري : ج 5 ص 45 عن زيد بن وهب الجهني وفيه « خدمَتهم » بدل « جماعتهم » .
( 3 ) . معاني الأخبار : ص 60 ح 9 ، بشارة المصطفى : ص 13 كلاهما عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 33 ص 285 ح 547 وج 35 ص 47 ح 1 .
( 4 ) . الخصال : ص 440 ح 33 ، الاحتجاج : ج 2 ص 14 ح 149 كلاهما عن محمّد بن قيس عن الإمام الباقر عليه السلام ، تحف العقول : ص 228 نحوه وليس فيه من « ودفعوا حقّي . . . » ، بحار الأنوار : ج 10 ص 130 ح 1 وج 33 ص 238 ح 518 .
( 5 ) . شرح الأخبار : ج 2 ص 165 ح 500 و 501 .