تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الدعاء — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
1393 . تفسير القمّي - في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى :
« وَقالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً »
- : كانَ قَومٌ مُؤمِنونَ « 1 » قَبلَ نوحٍ عليه السلام ، فَماتوا فَحَزِنَ عَلَيهِمُ النّاسُ ، فَجاءَ إبليسُ فَاتَّخَذَ لَهُم صُوَرَهُم لِيَأنَسوا بِها فَأَنِسوا بِها ، فَلَمّا جاءَهُمُ الشِّتاءُ أدخَلوهَا البُيوتَ ، فَمَضى ذلِكَ القَرنُ وجاءَ القَرنُ الآخَرُ ، فَجاءَهُم إبليسُ فَقالَ لَهُم : إنَّ هؤُلاءِ آلِهَةٌ كانَ « 2 » آباؤُكُم يَعبُدونَها ، فَعَبَدوهُم وضَلَّ مِنهُم بَشَرٌ كَثيرٌ ، فَدَعا عَلَيهِم نوحٌ حَتّى أهلَكَهُمُ اللَّهُ . « 3 »

3 / 2 دُعاءُ لوطٍ

الكتاب
« وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ * أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ * قالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ » .
« 4 »

3 / 3 دُعاءُ شُعَيبٍ

الكتاب
« قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنا أَوْ
هامش
( 1 ) . في المصدر : « مؤمنين » ، والتصويب من بحار الأنوار . ( 2 ) . في المصدر : « كانوا » ، والصواب ما أثبتناه . ( 3 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 387 ، بحار الأنوار : ج 3 ص 248 ، وراجع الكافي : ج 8 ص 280 ح 421 . ( 4 ) . العنكبوت : 28 - 30 .