لَهُم كَذا وكَذا وَدِيَّةً « 1 » حَتّى يَبلُغَ عَشرَ سَعَفاتٍ .
فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : ضَع عِندَ كُلِّ نَقيرٍ « 2 » وَدِيَّةً ، ثُمَّ غَدَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله فَوَضَعَها بِيَدِهِ ودَعا لَهُ فيها ، فَكَأَنَّها كانَت عَلى ثَبَجِ البَحرِ « 3 » ، فَأَعلَمَت « 4 » مِنها وَدِيَّةٌ ، فَلَمّا أفاءَهَا اللَّهُ عَلَيهِ - وهِيَ المَنبِتُ - جَعَلَهَا اللَّهُ « 5 » صَدَقَةً ، فَهِيَ صَدَقَةٌ بِالمَدينَةِ . « 6 »
24 . سَوادَةُ بنُ قَيسٍ « 7 »
1232 . الأمالي للصدوق عن ابن عبّاس - فيحَديثٍطَويلٍيَذكُرُ فيهِوَفاةَالنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وما قالَهُ لِأَصحابِهِ في مَرَضِهِ - : قالَ صلى الله عليه وآله : إنَّ رَبّي عز وجل حَكَمَ وأقسَمَ أن لا يَجوزَهُ ظُلمُ ظالِمٍ ، فَناشَدتُكُم بِاللَّهِ ، أيُّرَجُلٍ مِنكُم كانَت لَهُ قِبَلَ مُحَمَّدٍ مَظلِمَةٌ إلّاقامَفَليَقتَصَّ مِنهُ ، فَالقِصاصُ في دارِ الدُّنيا أحَبُّ إلَيَّ مِنَ القِصاصِ في دارِ الآخِرَةِ عَلى رُؤوسِ المَلائِكَةِ وَالأَنبِياءِ .
هامش
( 1 ) . الوَدِيّة : واحد الودِيّ ؛ وهو صغار النخل ( النهاية : ج 5 ص 170 « ودا » ) .
( 2 ) . في المصدر : « فقير » ، وما أثبتناه من كنز العمّال .
( 3 ) . ثَبَج البحر : وسطه ومعظمه ( النهاية : ج 1 ص 206 « ثبج » ) .
( 4 ) . أي انشقّت ، من علم شفته : شقّها ( القاموس المحيط : ج 4 ص 153 « علم » ) .
( 5 ) . في كنز العمّال : « جعلها صدقة » وهو الأظهر .
( 6 ) . المصنّف لعبد الرزّاق : ج 8 ص 418 ح 15766 عن إبراهيم بن أبي يحيى عن الإمام الصادق عليه السلام ، كنز العمّال : ج 13 ص 427 ح 37130 .
( 7 ) . لم نقف على ترجمته زائداً على ما ورد في المتن .