تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الدعاء — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
998 . عنه عليه السلام : ثَلاثَةٌ دَعوَتُهُم مُستَجابَةٌ : الحاجُّ فَانظُروا كَيفَ تَخلُفونَهُ ، وَالغازي في سَبيلِ اللَّهِ فَانظُروا كَيفَ تَخلُفونَهُ ، وَالمَريضُ فَلا تُغيظوهُ ولا تُضجِروهُ . « 1 » 999 . عنه عليه السلام : ثَلاثُ دَعَواتٍ لا يُحجَبنَ عَنِ اللَّهِ تَعالى : دُعاءُ الوالِدِ لِوَلَدِهِ إذا بَرَّهُ ، ودَعوَتُهُ عَلَيهِ إذا عَقَّهُ ، ودُعاءُ المَظلومِ عَلى ظالِمِهِ ، ودُعاؤُهُ لِمَنِ انتَصَرَ لَهُ مِنهُ ، ورَجُلٌ مُؤمِنٌ دَعا لِأَخٍ لَهُ مُؤمِنٍ واساهُ فينا ، ودُعاؤُهُ عَلَيهِ إذا لَم يُواسِهِ ، مَعَ القُدرَةِ عَلَيهِ وَاضطِرارِ أخيهِ إلَيهِ . « 2 » 1000 . عنه عليه السلام : إنَّ اللَّهَ تَعالى أعطَى . . . الإِجابَةَ لِعَشَرَةٍ :
« وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ »
« 3 » ،
« فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ »
« 4 » يوسُفَ ،
« قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما »
« 5 » موسى وهارونَ ،
« فَاسْتَجَبْنا لَهُ »
« 6 » يونُسَ ،
« فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ »
« 7 » أيّوبَ ،
« فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى »
« 8 » زَكَرِيّا ،
« ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ »
« 9 » لِلمُخلِصينَ ،
« أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ »
« 10 » لِلمُضطَرّينَ ،
« وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي »
« 11 » لِلدّاعينَ ،
« فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ »
« 12 » فاطِمَةَ وزَوجِها . « 13 » راجع : ص 398 ( من ينبغي الدعاء له / الأخ المؤمن بظهر الغيب ) .
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 509 ح 2 ، عدّة الداعي : ص 120 وليس‌فيه « كان أبي عليه السلام يقول » وكلاهما عن‌عبد اللَّه‌بن سنان ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 19 ح 2043 وفيه « لأنتصفنّ » بدل « لأنتقمنّ » ، بحار الأنوار : ج 93 ص 358 ح 16 . ( 2 ) . الأمالي للطوسي : ص 280 ح 541 عن المنصوري عن عمّ أبيه عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام ، عدّة الداعي : ص 121 ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 171 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 356 ح 6 . ( 3 ) . الصافّات : 75 . ( 4 ) . يوسف : 34 . ( 5 ) . يونس : 89 . ( 6 ) . الأنبياء : 88 . ( 7 ) . الأنبياء : 84 . ( 8 ) . الأنبياء : 90 . ( 9 ) . غافر : 60 . ( 10 ) . النمل : 62 . ( 11 ) . البقرة : 186 . ( 12 ) . آل عمران : 195 . ( 13 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 321 ، بحار الأنوار : ج 43 ص 34 ح 39 .