« فلما بلغ معه السعي قال يا بني إنّى أرى في المنام أنّى أذبحك » . . . . . . 102 . . . . . . 109 ، 110
« ستجدني إن شاء الله من الصابرين » . . . . . . 102 . . . . . . 110
« فلما أسلما وتله للجبين » . . . . . . 103 . . . . . . 109
« وندينه أن يإبر هيم » . . . . . . 104 . . . . . . 110
« قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزى المحسنين » . . . . . . 105 . . . . . . 110
« إن هذا لهو البلؤا المبين » . . . . . . 106 . . . . . . 110
« وفدينه بذبح عظيم » . . . . . . 107 . . . . . . 110
« فلو لا أنه كان من المسبّحين » . . . . . . 143 . . . . . . 130
« للبث في بطنه إلى يوم يبعثون » . . . . . . 144 . . . . . . 130
ص
« ص والقرءان ذي الذّكر » . . . . . . 1 . . . . . . 84
« بل الذين كفروا في عزة وشقاق » . . . . . . 2 . . . . . . 84
« كم أهلكنا من قبلهم مّن قرن فنادوا ولات حين مناص » . . . . . . 3 . . . . . . 84
« وعجبوا أن جاءهم منذر مّنهم وقال الكافرون هذا سحر كذاب » . . . . . . 4 . . . . . . 84
« أجعل الألهة إلها وحدا إن هذا لشئ عجاب » . . . . . . 5 . . . . . . 84
« وهل أتلك نبا الخصم إذ تسوروا المحراب » . . . . . . 21 . . . . . . 130
« خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق . . . » . . . . . . 22 . . . . . . 130 ، 131
« إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة وحدة » . . . . . . 23 . . . . . . 130
« قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه » . . . . . . 24 . . . . . . 130 ، 131
« فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب » . . . . . . 25 . . . . . . 130
« يداود إنا جعلنك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق » . . . . . . 26 . . . . . . 131
« ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيّه جسدا ثم أناب » . . . . . . 34 . . . . . . 131 ، 132
« قال ربّ اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد مّن بعدى » . . . . . . 35 . . . . . . 132
« فسخرنا له الرّيح تجرى بأمره رخاء حيث أصاب » . . . . . . 36 . . . . . . 132
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 486
مساهمون: محمد الريشهري
ص٤٨٦