تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
« وإنا له لحفظون » . . . . . . 12 . . . . . . 121 « إنّى ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذّئب وأنتم . . . » . . . . . . 13 . . . . . . 117 ، 121 « لئن أكله الذّئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون » . . . . . . 14 . . . . . . 121 « فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيبت الجب وأوحينا » . . . . . . 15 . . . . . . 114 ، 121 « عشاء يبكون » . . . . . . 16 . . . . . . 117 « قالوا يأبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متعنا » . . . . . . 17 . . . . . . 118 « بل سولت لكم أنفسكم أمرا » . . . . . . 18 . . . . . . 118 « وقال الذي اشترله من مّصر لامرأته أكرمي مثوله » . . . . . . 21 . . . . . . 118 « ور ودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبو ب » . . . . . . 23 . . . . . . 114 « ولقد همت به وهم بها لولا أن رءا برهان ربّه كذ لك » . . . . . . 24 . . . . . . 114 ، 124 « وألفيا سيّدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا » . . . . . . 25 . . . . . . 119 « هي ر ودتنى عن نفسي » . . . . . . 26 . . . . . . 119 « إنه من كيدكن » . . . . . . 28 . . . . . . 119 « أعرض عن هذا » . . . . . . 29 . . . . . . 119 « امرأة العزيز تر ود فتلها عن نفسه » . . . . . . 30 . . . . . . 120 « وآتت كل وحدة مّنهن سكّينا » . . . . . . 31 . . . . . . 120 « اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن » . . . . . . 31 . . . . . . 120 « إلا تصرف عنّى كيدهن أصب إليهن وأكن مّن الجاهلين » . . . . . . 33 . . . . . . 120 « اجعلني على خزالن الأرض إنّى حفيظ عليم » . . . . . . 55 . . . . . . 441 « وتولى عنهم وقال يأسفى على يوسف وابيضت عيناه » . . . . . . 84 . . . . . . 110 « قالوا تالله تفتؤا تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون » . . . . . . 85 . . . . . . 110 « يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا . . . » . . . . . . 87 . . . . . . 111 ، 121 ، 122 « يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضعة » . . . . . . 88 . . . . . . 113 « قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جهلون » . . . . . . 89 . . . . . . 113 ، 114 ، 123 « قالوا أإنك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي قد » . . . . . . 90 . . . . . . 113 ، 114 ، 123 « قالوا تالله لقد آثرك الله علينا » . . . . . . 91 . . . . . . 113
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 477 | محمد الريشهري