يا مُتَكَبِّرُ اكنُفني بِرُكنِكَ ، وحُل بَيني وبَينَ البُغاةِ مِن خَلقِكَ بِكِبرِيائِكَ .
يا عَزيزُ أعِزَّني بِطاعَتِكَ ، ولا تُذِلَّني « 1 » بِالمَعاصي فَأَهونَ عِندَكَ وعِندَ خَلقِكَ .
يا حَليمُ عُد عَلَيَّ بِحِلمِكَ ، وَاستُرني بِعَفوِكَ ، وَاجعَلني مُؤَدِّياً لِحَقِّكَ ، ولا تَفضَحني يَومَ الوُقوفِ بَينَ يَدَيكَ .
يا عَليمُ أنتَ العالِمُ بِحالي وسِرّي وجَهري وخَطَئي وعَمدي ، فَاصفَح لي عَمّا خَفِيَ عَن خَلقِكَ مِن أمري .
يا حَكيمُ أسأَ لُكَ بِما أحكَمتَ بِهِ الأَشياءَ فَأَتقَنتَها ، أن تَحكُمَ لي بِالإِجابَةِ فيما أسأَ لُكَ وأَرغَبُ فيهِ إلَيكَ .
يا سَلامُ سَلِّمني مِن مَظالِمِ العِبادِ ، ومِن عَذابِ القَبرِ وأَهوالِ يَومِ القِيامَةِ .
يا مُؤمِنُ آمِنّي مِن كُلِّ خَوفٍ ، وَارحَم ضُرّي وذُلَّ مَقامي ، وَاكفِني ما أهَمَّني مِن أمرِ دُنياي وآخِرَتي .
يا مُهَيمِنُ خُذ بِناصِيَتي إلى رِضاكَ ، وَاجعَلني عامِلًا بِطاعَتِكَ مَعصوماً عَن طاعَةِ مَن سِواكَ .
يا بارِئَ الأَشياءِ عَلى غَيرِ مِثالٍ ، أسأَ لُكَ أن تَجعَلَني مِنَ الصّادِقينَ المَبرورينَ عِندَكَ .
يا مُصَوِّرُ صَوَّرتَني فَأَحسَنتَ صورَتي ، وخَلَقتَني فَأَكمَلتَ خَلقي ، فَتَمِّم أحسَنَ ما أنعَمتَ بِهِ عَلَيَّ ، ولا تُشَوِّه خَلقي يَومَ القِيامَةِ .
يا قَديرُ بِقُدرَتِكَ قَدَّرتَ وقَدَّرتَني عَلَى الأَشياءِ ، فَأَسأَ لُكَ أن تُحسِنَ عَلى أمورِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعونَتي ، وتُنجِينَي مِن سوءِ أقدارِكَ .
هامش
( 1 ) . في الطبعة المعتمدة : « ولا تبتلني » بدل « من خلقك بكبريائك يا عزيز أعزّني بطاعتك ولا تذلّني » وما في المتن أثبتناه من طبعة دار الكتب الإسلامية .