11049 . عنه عليه السلام : أشبَهُ النّاسِ بِأَنبِياءِ اللَّهِ أقوَلُهُم لِلحَقِّ . « 1 »
11050 . الإمام الباقر عليه السلام - في رِسالَتِهِ إلى سَعدِ الخَيرِ - : العُلَماءُ في أنفُسِهِم خانَةٌ إن كَتَمُوا النَّصيحَةَ ؛ إن رَأَوا تائِهاً ضالّاً لا يَهدونَهُ ، أو مَيِّتاً لا يُحيونَهُ ، فَبِئسَ ما يَصنَعونَ ! لِأَنَّ اللَّهَ - تَبارَكَ وتَعالى - أخَذَ عَلَيهِمُ الميثاقَ فِي الكِتابِ : أن يَأمُروا بِالمَعروفِ وبِما امِروا بِهِ ، وأَن يَنهَوا عمّا نُهوا عَنهُ ، وأَن يَتَعاوَنوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقوى ، ولا يَتَعاوَنوا عَلَى الإِثمِ وَالعُدوانِ . « 2 »
راجع : هذه الموسوعة : ج 9 ص 368 ( مكافحة البدع ) .
7 / 6 التَّكَلُّفُ
11051 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لَعَنَ اللَّهُ الَّذينَ يُشَقِّقونَ الكَلامَ « 3 » تَشقيقَ الشَّعرِ . « 4 »
11052 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ اللَّهَ عز وجل لَم يَبعَث نَبِيّاً إلّامُبَلِّغاً ، وإنَّ تَشقيقَ الكَلامِ وَالخُطَبِ مِنَ الشَّيطانِ . « 5 »
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : ح 3172 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 116 ح 2578 .
( 2 ) . الكافي : ج 8 ص 54 ح 16 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 361 ح 2 .
( 3 ) . شَقَّقَ الكلامَ تشقيقاً : أخرَجَه أحسنَ مَخرَج ، ومنه حديث البيعة : « تشقيقُ الكلام عليكم شديدٌ » ؛ أي التطلُّب فيه لِيُخرجه أحسنَ مَخرَجٍ ( تاج العروس : ج 13 ص 250 ) .
وقال الرضي رضي الله عنه : وهذا القول مجاز ، والمراد : الذين يتصرّفون في الكلام فيدقّقون فيه ويتعمّقون في معانيه . وشبّه عليه الصلاة والسلام فعلهم ذلك بتشقيق الشَّعر ؛ لأنّ طاقات الشعر مستدقّة في نفوسها ، وإذا تعاطى الإنسان تشقيقها ، انتهت من الدقّة إلى غاية لا زيادة وراءها . وهذا اللعن في الخبر إنّما يتناول من بلغ في تدقيق الكلام إلى ذلك الحدّ لِيشتبهَ الباطل بالحق ويجوزَ الغيّ بالرشد ( المجازات النبويّة : ص 374 ح 338 ) .
( 4 ) . المجازات النبويّة : ص 374 ح 338 ، مسند ابن حنبل : ج 6 ص 26 ح 16900 عن معاوية وفيه « لعن رسول اللَّه » بدل « لعن اللَّه » .
( 5 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 258 وراجع : مسند ابن حنبل : ج 2 ص 408 ح 5691 .