تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
11322 . المعجم الكبير للطبراني عن سعيد بن جبير :
« وَلَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ »
يَعنِي القَذفَ ، ألا
« قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا »
يَعني ما يَنبَغي لَنا
« أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا »
يَعني بِالقَذفِ ، ولَم تَرَ أعيُنُنا
« سُبْحانَكَ »
يَعني ألا قُلتُم : سُبحانَكَ
« هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ »
. « 1 »

5 / 2 عَدَمُ تَرتيبِ الأَثَرِ عَلَى الأَقاويِلِ

11323 . الإمام الباقر عليه السلام : سُئِلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : كَم بَينَ الحَقِّ وَالباطِلِ ؟ فَقالَ : أربَعُ أصابِعَ ، ووَضَعَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَدَهُ عَلى اذُنِهِ وعَينَيهِ ، فَقالَ : ما رَأَتهُ عَيناكَ فَهُوَ الحَقُّ ، وما سَمِعَتهُ اذُناكَ فَأَكثَرُهُ باطِلٌ . « 2 » 11324 . نهج البلاغة عن الإمام عليّ عليه السلام - فِي النَّهيِ عَن سَماعِ الغيبَةِ وفِي الفَرقِ بَينَ الحَقِّ وَالباطِلِ - : أيُّهَا النّاسُ ! مَن عَرَفَ مِن أخيهِ وَثيقَةَ دينٍ وسَدادَ طَريقٍ ، فَلا يَسمَعَنَّ فيهِ أقاويلَ الرِّجالِ . أما إنَّهُ قَد يَرمِي الرّامي وتُخطِئُ السِّهامُ ، ويُحيلُ الكَلامُ ، وباطِلُ ذلِكَ يَبورُ ، وَاللَّهُ سَميعٌ وشَهيدٌ . أما إنَّهُ لَيسَ بَينَ الحَقِّ وَالباطِلِ إلّا أربَعُ أصابِعَ . فَسُئِلَ عليه السلام عَن مَعنى قَولِهِ هذا ، فَجَمَعَ أصابِعَهُ ووَضَعَها بَينَ اذُنِهِ وعَينِهِ ، ثُمَّ قالَ : الباطِلُ أن تَقولَ : « سَمِعتُ » ، وَالحَقُّ أن تَقولَ : « رَأَيتُ » . « 3 »
هامش
( 1 ) . المعجم الكبير للطبراني : ج 23 ص 144 ح 204 ، مجمع الزوائد : ج 7 ص 183 ح 11205 ، تفسير ابن أبي حاتم : ج 8 ص 2549 ح 14236 و 14239 ، الدرّ المنثور : ج 6 ص 153 . ( 2 ) . الخصال : ص 236 ح 78 عن ميّسر بن عبد العزيز ، بحار الأنوار : ج 75 ص 196 ح 9 و 10 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 141 ، بحارالأنوار : ج 75 ص 197 ح 16 .