مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، عَن أبيهِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، عَن أبيهِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ، عَن أبيهِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهم السلام : أنَّ المُسلِمينَ قالوا لِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : لَو أكرَهتَ - يا رَسولَ اللَّهِ - مَن قَدَرتَ عَلَيهِ مِنَ النّاسِ عَلَى الإِسلامِ كَثُرَ عَدَدُنا وقَوينا عَلى عَدُوِّنا ! فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : ما كُنتُ لِأَلقَى اللَّهَ عز وجل بِبِدعَةٍ لَم يُحدِث إلَيَّ فيها شَيئاً ، وما أنَا مِنَ المُتَكَلِّفينَ .
فَأَنزَلَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى : يا مُحَمَّدُ
« وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً »
عَلى سَبيلِ الإِلجاءِ وَالاضطِرارِ فِي الدُّنيا كَما يُؤمِنونَ عِندَ المُعايَنَةِ ورُؤيَةِ البَأسِ فِي الآخِرَةِ ، ولَو فَعَلتُ ذلِكَ بِهِم لَم يَستَحِقّوا مِنّي ثَواباً ولا مَدحاً ، لكِنّي اريدُ مِنهُم أن يُؤمِنوا مُختارينَ غَيرَ مُضطَرّينَ ؛ لِيَستَحِقّوا مِنِّي الزُّلفى وَالكَرامَةَ ودَوامَ الخُلودِ في جَنَّةِ الخُلدِ . « 1 »
7 / 3 الكَذِبُ
الكتاب
« وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ »
. « 2 »
« قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ »
. « 3 »
« وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ
هامش
( 1 ) . التوحيد : ص 341 ح 11 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 135 ح 33 ، الاحتجاج : ج 2 ص 394 ح 302 ، بحار الأنوار : ج 5 ص 50 ح 80 .
( 2 ) . النحل : 116 .
( 3 ) . يونس : 59 .