9920 . عنه عليه السلام - مِن خُطبَتِهِ بَعدَما بويِعَ لَهُ بِخَمسَةِ أيّامٍ - : اسمَعوا وَاعقِلوا وتوبوا ، وَابكوا عَلى أنفُسِكُم ، فَ
« سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ »
« 1 » . « 2 »
9921 . عنه عليه السلام - يُخاطِبُ الإِنسانَ - : أما تَرحَمُ مِن نَفسِكَ ما تَرحَمُ مِن غَيرِكَ ، فَلَرُبَّما تَرَى الضّاحِيَ « 3 » مِن حَرِّ الشَّمسِ فَتُظِلُّهُ ، أو تَرَى المُبتَلى بِأَلَمٍ يُمِضُّ جَسَدَهُ فَتَبكي رَحمَةً لَهُ ، فَما صَبَّرَكَ عَلى دائِكَ ، وجَلَّدَكَ عَلى مُصابِكَ ، وعَزّاكَ عَنِ البُكاءِ عَلى نَفسِكَ ؛ وهِيَ أعَزُّ الأَنفُسِ عَلَيكَ ؟ ! « 4 »
9922 . عنه عليه السلام : عَلَيكُم بِرَهبَةٍ تُسَكِّنُ قُلوبَكُم ، وخَشيَةٍ تُذري دُموعَكُم ، وتَقِيَّةٍ تُنجيكُم [ قَبلَ ] « 5 » يَومٍ يُذهِلُكُم ويُبليكُم ، يَومَ يَفوزُ فيهِ مَن ثَقُلَ وَزنُ حَسَنَتِهِ ، وخَفَّ وَزنُ سَيِّئَتِهِ . « 6 »
9923 . عنه عليه السلام - مِن خُطبَةٍ لَهُ - : . . . فَرَحِمَ اللَّهُ امرَأً راقَبَ رَبَّهُ ، وتَنَكَّبَ ذَنبَهُ ، وكابَرَ هَواهُ ، وكَذَّبَ مُناهُ . امرَأً زَمَّ « 7 » نَفسَهُ مِنَ التَّقوى بِزِمامٍ ، وأَلجَمَها عَنِ خَشيَةِ رَبِّها بِلِجامٍ ، فَقادَها إلَى الطّاعَةِ بِزِمامِها ، وقَدَعَها « 8 » عَنِ المَعصِيَةِ بِلِجامِها . . . خَشوعٌ فِي
هامش
( 1 ) . الشعراء : 227 .
( 2 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 384 عن جميل عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 32 ص 42 ح 27 .
( 3 ) . ضحيت للشمس : إذا برزت وظهرت ، والضّحاء هو إذا علت الشمس إلى ربع السّماء فما بعده ( النهاية : ج 3 ص 76 « ضحا » ) .
( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 223 ، بحار الأنوار : ج 71 ص 192 ح 59 .
( 5 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من المصادر الأخرى .
( 6 ) . المصباح للكفعمي : ص 969 ، أعلام الدين : ص 72 نحوه ، بحار الأنوار : ج 77 ص 341 ح 28 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 19 ص 141 ، كنز العمّال : ج 16 ص 210 ح 44234 نقلًا عن مشيخة ابن المبارك عن أبي صالح .
( 7 ) . زَمَّ : أي شدّ . والزِّمام : المقود ( تاج العروس : ج 16 ص 324 « زمم » ) .
( 8 ) . القَدع : الكفّ والمنع ( النهاية : ج 4 ص 24 « قدع » ) .