وصَدَقَ اللَّهُ ورَسولُهُ ، اللَّهُمَّ زِدنا إيماناً وتَسليماً ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي تَعَزَّزَ بِالقُدرَةِ ، وقَهَرَ العِبادَ بِالمَوتِ » لَم يَبقَ فِي السَّماءِ مَلَكٌ إلّابَكى رَحَمَةً لِصَوتِهِ . « 1 »
10251 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ للَّهِ تَعالى مَلائِكَةً فِي السَّماءِ السّابِعَةِ سُجوداً مُنذُ خَلَقَهُم إلى يَومِ القِيامَةِ ، تَرعُدُ فَرائِصُهُم « 2 » مِن مَخافَةِ اللَّهِ تَعالى ، لا تَقطُرُ مِن دُموعِهِم قَطرَةٌ إلّاصارَت مَلَكاً ، فَإِذا كانَ يَومُ القِيامَةِ ، رَفَعوا رُؤوسَهُم وقالوا : ما عَبَدناكَ حَقَّ عِبادَتِكَ . « 3 »
10252 . عنه صلى الله عليه وآله - في حَديثٍ طَويلٍ يَذكُرُ إخوانَهُ الَّذينَ يَأتونَ بَعدَهُ - : لَو أنَّ أحَداً مِنهُم وَضَعَ جَبينَهُ عَلَى الأَرضِ ، ثُمَّ يَقولُ : « آهِ » ، فَتَبكي مَلائِكَةُ السَّماواتِ السَّبعِ لِرَحمَتِهِم عَلَيهِ .
قالَ اللَّهُ تَعالى : يا مَلائِكتَي ، ما لَكُم تَبكونَ ؟ فَيَقولونَ : يا إلهَنا وسَيِّدَنا ، وكَيفَ لا نَبكي . ووَلِيُّكَ عَلَى الأَرضِ يَقولُ في وَجَعِهِ : آهِ ؟ !
فَيَقولُ اللَّهُ : يا مَلائِكَتِي ، اشهَدوا أنتُم أنّي راضٍ عَن عَبدي ، بِالَّذي يَصبِرُ فِي الشِّدَّةِ ولا يَطلُبُ الرّاحَةَ .
فَتَقولُ المَلائِكَةُ : يا إلهَنا وسَيِّدَنا ، لا تَضُرُّ الشِّدَّةُ بِعَبدِكَ ووَلِيِّكَ ، بَعدَ أن تَقولَ هذَا القَولَ . « 4 »
10253 . عنه صلى الله عليه وآله : لَمّا عُرِجَ « 5 » بي إلَى السَّماءِ الرّابِعَةِ ، سَمِعتُ بُكاءً ، فَقُلتُ : يا جَبرَئيلُ ،
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 3 ص 167 ح 3 ، تهذيب الأحكام : ج 1 ص 452 ح 1471 كلاهما عن عنبسة بن مصعب ، الدعوات : ص 259 ح 739 كلّها عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 81 ص 266 ح 24 .
( 2 ) . الفريصة : اللّحمة بين الجنب والكتف ( الصحاح : ج 3 ص 1048 « فرص » ) .
( 3 ) . مجمع البيان : ج 6 ص 562 ، بحار الأنوار : ج 70 ص 338 .
( 4 ) . التحصين لابن فهد : ص 24 ح 40 .
( 5 ) . العُرُوج : الصعود ( النهاية : ج 3 ص 203 « عرج » ) .