العَرَبِ مِن جَرهَمٍ ، ثُمَّ هُدِمَ فَبَنَتهُ قُرَيشٌ . « 1 »
8838 . الكافي عن عبد الملك بن عتبة : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَمّا يَصِلُ إلَينا مِن ثِيابِ الكَعبَةِ ، هَل يَصلُحُ لَنا أن نَلبَسَ شَيئاً مِنها ؟ قالَ : يَصلُحُ لِلصِّبيانِ وَالمَصاحِفِ وَالمِخَدَّةِ تَبتَغي بِذلِكَ البَرَكَةَ إن شاءَ اللَّهُ . « 2 »
9 / 3 فِلَسطين ، الشّامُ ، سَوادُ الكوفَةِ
الكتاب
وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ
. « 3 »
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
. « 4 »
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ
. « 5 »
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها
« 6 »
هامش
( 1 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 43 ، بحارالأنوار : ج 92 ص 93 ح 42 .
( 2 ) . الكافي : ج 4 ص 229 ح 1 ، تهذيب الأحكام : ج 5 ص 449 ح 1567 .
( 3 ) . الأنبياء : 71 .
( 4 ) . الإسراء : 1 .
( 5 ) . الأنبياء : 81 .
( 6 ) . الأعراف : 137 . الظاهر أنّ المراد بالأرض أرض الشام وفلسطين ، ويؤيّده أو يدلّ عليه قوله بعد : « الَّتِى برَكْنَا فِيهَا » فإنّ اللَّه سبحانه لم يذكر بالبركة غير الأرض المقدّسة التي هي نواحي فلسطين إلّاما وصف به الكعبة المباركة .
والمعنى : أورثنا بني إسرائيل - وهم المستضعفون - الأرض المقدّسة بمشارقها ومغاربها ، وإنّما ذكرهم بوصفهم فقال : « الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ » ليدلّ على عجيب صنعه تعالى في رفع الوضيع ، وتقوية المستضعف ، وتمليكه من الأرض ما لا يقدر على مثله عادةً إلّاكلّ قويّ ذو أعضاد وأنصار ( الميزان في تفسير القرآن : ج 8 ص 228 ) .