وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا 64 430
ولو أنهم أقاموا التورلة والإنجيل وما أنزل إليهم 66 23
إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء 91 428 ، 438
إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع 112 133
قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا 113 133
الأنعام
الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات 1 181
ثم الذين كفروا بربهم يعدلون 1 182
قل أرءيتكم إن أتلكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير . . . 40 240
بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون . . . 41 240
قل لا أقول لكم عندي خزالئن الله ولا أعلم الغيب 50 364
وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله 91 184
وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه 92 20
قد جاءكم بصالر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمى 104 343
ونقلب أفدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا 110 384
فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بايته مؤمنين 118 264
قل فلله الحجة البلغة فلو شاء لهدلكم أجمعين 149 172 ، 219 ، 221 ، 222
من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها 160 97
الأعراف
الحمد لله الذي هدلنا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدلنا . . . 43 270
وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله 73 202
ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات 96 14 ، 19 ، 23 ، 25
حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق قد جئتكم ببينة . . . 105 202
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 467
مساهمون: محمد الريشهري
ص٤٦٧