9772 . عنه صلى الله عليه وآله : . . . يا عَلِيُّ ، مَن أحَبَّكَ فَقَد أحَبَّني ، ومَن أحَبَّني فَقَد أحَبَّ اللَّهَ ، ومَن أحَبَّ اللَّهَ أحَبَّهُ اللَّهُ ، وكانَ حَقيقاً ( حَقّاً ) عَلَى اللَّهِ أن يُسكِنَ مُحِبّيهِ الجَنَّةَ .
يا عَلِيُّ ، مَن أبغَضَكَ فَقَد أبغَضَني ، ومَن أبغَضَني فَقَد أبغَضَ اللَّهَ ، ومَن أبغَضَ اللَّهَ أبغَضَهُ اللَّهُ ولَعَنَهُ ، وكانَ حَقيقاً ( حَقّاً ) عَلَى اللَّهِ أن يوقِفَهُ يَومَ القِيامَةِ مَوقِفَ البَغضاءِ ، ولا يُقبَلُ مِنهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ ولا إجارَةٌ . « 1 »
9773 . الإمام عليّ عليه السلام : لَو ضَرَبتُ خَيشومَ « 2 » المُؤمِنِ بِسَيفي هذا عَلى أن يُبغِضَني ما أبغَضَني ، ولَو صَبَبتُ الدُّنيا بِجَمّاتِها « 3 » عَلَى المُنافِقِ عَلى أن يُحِبَّني ما أحَبَّني ، وذلِكَ أنَّهُ قُضِيَ فَانقَضى عَلى لِسانِ النَّبِيِّ الامِّيِّ صلى الله عليه وآله أنَّهُ قالَ : يا عَلِيُّ ! لا يُبغِضُكَ مُؤمِنٌ ، ولا يُحِبُّكَ مُنافِقٌ . « 4 »
9774 . سنن الترمذي عن أبي سعيد الخُدريّ : إنّا كُنّا لَنَعرِفُ المُنافِقينَ - نَحنُ مَعشَرَ الأَنصارِ - بِبُغضِهِم عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام . « 5 »
9775 . الإمام الحسين عليه السلام : ما كُنّا نَعرِفُ المُنافِقينَ عَلى عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، إلّابِبُغضِهِم
هامش
( 1 ) . تفسير فرات : ص 598 ح 760 عن سلمان ، بحارالأنوار : ج 21 ص 90 ح 9 .
( 2 ) . الخَيشومُ : أقصى الأنف ، ومنهم من يُطلقُه على الأنف ( المصباح المنير : ص 170 « خشم » ) .
( 3 ) . الجَمّةُ : الاجتماع والكثرة ( النهاية : ج 1 ص 300 « جمم » ) . وفي مجمع البيان ومشكاة الأنوار : « بجملتها » ، وفي الغارات « بحذافيرها » .
( 4 ) . نهج البلاغة : الحكمة 45 ، مجمع البيان : ج 6 ص 823 ، الغارات : ج 1 ص 43 عن فرقد البجلي نحوه ، مشكاة الأنوار : ص 151 ح 365 ، بحارالأنوار : ج 34 ص 51 .
( 5 ) . سنن الترمذي : ج 5 ص 635 ح 3717 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : ج 2 ص 639 ح 1086 ، المعجم الأوسط : ج 4 ص 264 ح 4151 كلاهما عن جابر بن عبداللَّه نحوه ، تاريخ دمشق : ج 42 ص 285 نحوه ؛ مجمع البيان : ج 9 ص 160 ، كفاية الأثر : ص 102 عن زيد بن أرقم وكلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج 39 ص 263 عن المناقب لابن شهرآشوب .