9418 . المستدرك عن أبي هريرة : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَجهَرُ بِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
. « 1 »
9419 . الإمام الباقر عليه السلام : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَجهَرُ بِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يَرفَعُ بِها صوتَهُ ، فَإِذا سَمِعَهَا المُشرِكونَ وَلَّوا مُدبِرينَ ، فَأَنزَلَ اللَّهُ جَلَّ ذِكرُهُ :
وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً
. « 2 »
9420 . تفسير العيّاشي عن زيد بن عليّ : دَخَلتُ عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام فَذَكَرَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
فَقالَ : تَدري ما نَزَلَ في
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
؟ فَقُلتُ : لا !
فَقالَ : إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله كانَ أحسَنَ النّاسِ صَوتاً بِالقُرآنِ ، وكانَ يُصَلّي بِفِناءِ الكَعبَةِ فَرَفَعَ صَوتَهُ ، وكانَ عُتبَةُ بنُ رَبيعَةَ ، وشَيبَةُ بنُ رَبيعَةَ ، وأَبو جَهلِ بنُ هِشامٍ ، وجَماعَةٌ مِنهُم يَستَمِعونَ قِراءَتَهُ . قالَ : وكانَ يُكثِرُ قِراءَةَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
فَيَرفَعُ بِها صَوتَهُ .
قالَ : فَيَقولونَ : إنَّ مُحَمَّداً لَيُرَدِّدُ اسمَ رَبِّهِ تَرداداً ، إنَّهُ لَيُحِبُّهُ ! فَيَأمُرونَ مَن يَقومُ فَيَستَمِعُ عَلَيهِ ، ويَقولونَ : إذا جازَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
فَأَعلِمنا حَتّى نَقومَ فَنَستَمِعَ قِراءَتَهُ ، فَأَنزَلَ اللَّهُ في ذلِكَ :
وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً
. « 3 »
9421 . الإمام الصادق عليه السلام : كَتَموا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
، فَنِعمَ - وَاللَّهِ - الأَسماءُكَتَموها ، كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إذا دَخَلَ إلى مَنزِلِهِ وَاجتَمَعَت عَلَيهِ قُرَيشٌ يَجهَرُ بِ
بِسْمِ اللَّهِ
هامش
( 1 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 357 ح 850 ، سنن الدارقطني : ج 1 ص 310 ح 32 عن عائشة ، السنن الكبرى : ج 2 ص 69 ح 2397 وزاد في آخره « فترك الناس ذلك » ، كنز العمال : ج 8 ص 116 ح 22164 .
( 2 ) . تفسير العياشي : ج 1 ص 20 ح 6 ، مستدرك الوسائل : ج 4 ص 167 ح 4396 نقلا عن أحمد بن محمد أبي عبد الله السياري في كتاب التنزيل والتحريف وكلاهما عن أبي حمزة الثما لي ، بحار الأنوار : ج 85 ص 82 ح 24 .
( 3 ) . تفسير العياشي : ج 2 ص 295 ح 85 ، بحار الأنوار : ج 85 ص 73 ح 3 .