Skip to main content

موسوعة معارف الكتاب والسنة — Page 217

Contributors:

P.217

الفصل الرابع : صفة براهين اللَّه

4 / 1 التَّبيينُ وَالوُضوحُ

الكتاب
إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَواعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ
. « 1 »
وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
. « 2 » الحديث 9248 . الإمام الصادق عليه السلام - في قَولِ اللَّهِ عز وجل :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ
: حَتّى يُعَرِّفَهُم ما يُرضيهِ وما يُسخِطُهُ . « 3 »
Footnote
( 1 ) . الأنفال : 42 . ( 2 ) . التوبة : 115 . ( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 163 ح 3 ، التوحيد : ص 411 ح 4 ، المحاسن : ج 1 ص 430 ح 993 ، بحار الأنوار : ج 5 ص 301 ح 7 .