فَقُلِ الَّذي قالَ اللَّهُ عز وجل :
« وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ »
« 1 » فَإِنِ اضطَرَبَ بِكَ البَحرُ فَاتَّكِ عَلى جانِبِكَ الأَيمَنِ ، وقُل : « بِسمِ اللَّهِ اسكُن بِسَكينَةِ اللَّهِ وقِر بِوَقارِ اللَّهِ وَاهدَأ بِإِذنِ اللَّهِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ » . « 2 »
7687 . تفسير القمّي عن علي بن أسباط : حَمَلتُ مَتاعاً إلى مَكَّةَ فَكَسَدَ عَلَيَّ ، فَجِئتُ إلَى المَدينَةِ فَدَخَلتُ إلى أبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ إنّي قَد حَمَلتُ مَتاعاً إلى مَكَّةَ فَكَسَدَ عَلَيَّ وقَد أرَدتُ مِصرَ ، فَأَركَبُ بَحراً أو بَرّاً ؟ فَقالَ : . . .
لا عَلَيكَ أن تَأتِيَ مَسجِدَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فَتُصَلِّيَ فيهِ رَكعَتَينِ ، وتَستَخيرَ اللَّهَ مِئَةَ مَرَّةٍ ومَرَّةً ، فَإِذا عَزَمتَ عَلى شَيءٍ ورَكِبتَ البَرَّ « 3 »
أو إذَا استَوَيتَ عَلى راحِلَتِكَ فَقُل :
« سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ »
« 4 » فَإِنَّهُ ما رَكِبَ أحَدٌ ظَهراً فَقالَ هذا وسَقَطَ إلّالَم يُصِبهُ كَسرٌ ، ولا وَنىً « 5 »
ولا وَهنٌ .
وإن رَكِبتَ بَحراً فَقُل حينَ تَركَبُ :
« بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها »
فَإِذا ضَرَبَت بِكَ الأَمواجُ فَاتَّكِ عَلى يَسارِكَ وأشِر إلَى المَوجِ بِيَدِكَ ، وقُل : اسكُن بِسَكينَةِ اللَّهِ وقِرَّ بِقَرارِ اللَّهِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ .
قالَ عَلِيُّ بنُ أسباطٍ : قَد رَكِبتُ البَحرَ ، فَكانَ إذا هاجَ المَوجُ قُلتُ كَما أمَرَني أبُو الحَسَنِ عليه السلام ، فَيَتَنَفَّسُ المَوجُ ، ولا يُصيبُنا مِنهُ شَيءٌ . « 6 »
هامش
( 1 ) . هود : 41 .
( 2 ) . الكافي : ج 3 ص 471 ح 5 ، قرب الإسناد : ص 372 ح 1327 ، بحار الأنوار : ج 76 ص 288 ح 4 .
( 3 ) . في المصدر : « البحر » والتصويب من بحارالأنوار .
( 4 ) . الزخرف : 13 و 14 .
( 5 ) . الوَنى : الفُتور والتقصير ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1983 « ونى » ) .
( 6 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 282 ، بحار الأنوار : ج 76 ص 286 ح 4 .