عِندَنا وَقتاً و
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ »
« 1 » . « 2 »
8381 . الغيبة للطوسي عن أبي بصير : قُلتُ لَهُ : ألِهذَا الأَمرِ أمَدٌ نُريحُ إلَيهِ أبدانَنا ، ونَنتَهي إلَيهِ ؟
قالَ : بَلى ، ولكِنَّكُم أذَعتُم فَزادَ اللَّهُ فيهِ . « 3 »
هامش
( 1 ) . الرعد : 39 .
( 2 ) . الغيبة للطوسي : ص 428 ح 417 ، تفسير العيّاشي : ج 2 ص 218 ح 69 ، الغيبة للنعماني : ص 293 ح 10 وليس فيه صدره إلى « ولم نر رخاء » ، الخرائج والجرائح : ج 1 ص 178 ح 11 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 114 ح 39 .
( 3 ) . الغيبة للطوسي : ص 427 ح 416 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 113 ح 38 .