اللَّهِ صلى الله عليه وآله : بِها دَفَعَ اللَّهُ عَنهُ . وقالَ : إنَّ الصَّدَقَةَ تَدفَعُ ميتَةَ السَّوءِ عَنِ الإِنسانِ . « 1 »
8353 . الإمام العسكريّ عليه السلام - في الدُّعاءِ - : يا مَن يَرُدُّ بِأَلطَفِ الصَّدَقَةِ وَالدُّعاءِ ، عَن أعنانِ السَّماءِ ، ما حُتِمَ وابرِمَ مِن سوءِ القَضاءِ . « 2 »
6 / 6 الرِّضا بِالقَضاءِ
8354 . الإمام الصادق عليه السلام : كانَ في بَني إسرائيلَ نَبِيٌّ وَعَدَهُ اللَّهُ . . . النُّصرَةَ إلى خَمسَ عَشرَةَ سَنَةً ، فَأَخبَرَ بِذلِكَ النَّبِيُّ قَومَهُ فَقالوا : ما شاءَ اللَّهُ ، فَعَجَّلَهُ اللَّهُ لَهُم في خَمسَ عَشرَةَ لَيلَةً . « 3 »
راجع :
موسوعة العقائد الإسلامية
: ج 6 ( الفصل الثاني عشر : الرضا بالقضاء والقدر ) .
6 / 7 عَدلُ السُّلطانِ
8355 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللَّهَ عز وجل جَعَلَ لِمَن جَعَلَ لَهُ سُلطاناً أجَلًا ومُدَّةً مِن لَيالٍ وأيّامٍ وسِنينَ وشُهورٍ ، فَإِن عَدَلوا فِي النّاسِ أمَرَ اللَّهُ عز وجل صاحِبَ الفَلَكِ « 4 »
أن يُبطِئَ بِإِدارَتِهِ فَطالَت أيّامُهُم ولَياليهِم وسِنينُهُم وشُهورُهُم ، وإن جاروا فِي النّاسِ ولَم يَعدِلوا أمَرَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى صاحِبَ الفَلَكِ فَأَسرَعَ بِإِدارَتِهِ فَقَصُرَت لَياليهِم وأيّامُهُم وسِنينُهُم
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 4 ص 5 ح 3 عن سالم بن مكرم ، بحار الأنوار : ج 4 ص 121 ح 67 .
( 2 ) . البلد الأمين : ص 60 ، مصباح المتهجّد : ص 229 من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، المصباح للكفعمي : ص 113 ، بحار الأنوار : ج 86 ص 175 ح 45 .
( 3 ) . الإمامة والتبصرة : ص 235 ح 86 عن إسحاق بن عمّار ، بحار الأنوار : ج 4 ص 112 ح 32 .
( 4 ) . لعلّ المراد تسبيب أسباب زوال دولتهم ، على الاستعارة التمثيليّة ( مرآة العقول : ج 26 ص 21 ) .