تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
8292 . تفسير القمّي عن عبد اللَّه بن مسكان عن الإمام الصادق عليه السلام : إذا كانَت لَيلَةُ القَدرِ نَزَلَتِ المَلائِكَةُ وَالرّوحُ وَالكَتَبَةُ إلى سَماءِ الدُّنيا ، فَيَكتُبونَ ما يَكونُ مِن قَضاءِ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى في تِلكَ السَّنَةِ ، فَإِذا أرادَ اللَّهُ أن يُقَدِّمَ أو يُؤَخِّرَ أو يَنقُصَ شَيئاً أو يَزيدَهُ أمَرَ اللَّهُ أن يَمحوَ ما يَشاءُ ، ثُمَّ أثبَتَ الَّذي أرادَ . قُلتُ : وكُلُّ شَيءٍ عِندَهُ بِمِقدارٍ مُثبَتٍ في كِتابِهِ ؟ قالَ : نَعَم ، قُلتُ : فَأَيُّ شَيءٍ يَكونُ بَعدَهُ ؟ قالَ : سُبحانَ اللَّهِ ! ثُمَّ يُحدِثُ اللَّهُ أيضاً ما يَشاءُ ، تَبارَكَ اللَّهُ وتَعالى . « 1 » 8293 . الإمام العسكريّ عليه السلام - فِي التَّفسيرِ المَنسوبِ إلَيهِ ، في قَولِهِ تَعالى :
« مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ »
« 2 » - : أي قادِرٌ عَلى إقامَةِ يَومِ الدّينِ ، وهُوَ يَومُ الحِسابِ ، قادِرٌ عَلى تَقديمِهِ عَلى وَقتِهِ ، وتَأخيرِهِ بَعدَ وَقتِهِ ، وهُوَ المالِكُ أيضاً في يَومِ الدّينِ . « 3 » 8294 . تفسير القمّي - في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى :
« فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ »
« 4 » - :
« فِيها يُفْرَقُ »
في لَيلَةِ القَدرِ
« كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ »
أي يُقَدِّرُ اللَّهُ كُلَّ أمرٍ مِنَ الحَقِّ ومِنَ الباطِلِ ، وما يَكونُ في تِلكَ السَّنَةِ ، ولَهُ فيهِ البَداءُ وَالمَشيئَةُ ، يُقَدِّمُ ما يَشاءُ ، ويُؤَخِّرُ ما يَشاءُ مِنَ الآجالِ وَالأَرزاقِ وَالبَلايا وَالأَعراضِ وَالأَمراضِ ويَزيدُ فيها ما يَشاءُ ، ويَنقُصُ ما يَشاءُ ، ويُلقيهِ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ، ويُلقيهِ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام إلَى الأَئِمَّةِ عليهم السلام ، حَتّى يَنتَهِيَ ذلِكَ إلى صاحِبِ الزَّمانِ عليه السلام ، ويَشتَرِطُ لَهُ ما فيهِ البَداءَ وَالمَشيئَةَ ، وَالتَّقديمَ وَالتَّأخيرَ . قالَ : حَدَّثَني بِذلِكَ أبي ، عَنِ ابنِ أبي عُمَيرٍ ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مُسكانَ ، عَن أبي جَعفَرٍ وأبي عَبدِ اللَّه وأبِي الحَسَنِ عليهم السلام . « 5 »
هامش
( 1 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 366 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 99 ح 9 . ( 2 ) . الفاتحة : 4 . ( 3 ) . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام : ص 38 ح 14 ، بحار الأنوار : ج 92 ص 250 . ( 4 ) . الدخان : 4 . ( 5 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 290 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 101 ح 12 .