الفصل الثالث : الأقطاب
3 / 1 قُطبُ الوُجودِ
8273 . الإمام عليّ عليه السلام - في بَيانِ مَنزِلَةِ الإِمامِ - : . . . فَالإِمامُ هُوَ الشَّمسُ الطّالِعَةُ عَلَى العِبادِ بِالأَنوارِ ، فَلا تَنالُهُ الأَيدي وَالأَبصارُ ، وإلَيهِ الإِرشارَةُ بِقَولِهِ :
« وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ »
« 1 » ، وَالمُؤمِنونَ عَلِيٌّ وعِترَتُهُ ، فَالعِزَّةُ لِلنَّبِيِّ ولِلعِترَةِ ، وَالنَّبِيُّ وَالعِترَةُ لا يَفتَرِقانِ إلى آخِرِ الدَّهرِ ، فَهُم رَأسُ دائِرَةِ الإِيمانِ وقُطبُ الوُجودِ . « 2 »
3 / 2 قُطبُ القُرآنِ
8274 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللَّهَ جَعَلَ وِلايَتَنا أهلَ البَيتِ قُطبَ القُرآنِ ، وقُطبَ جَميعِ الكُتُبِ ، عَلَيها يَستَديرُ مُحكَمُ القُرآنِ ، وبِها نَوَّهَتِ الكُتُبُ ، ويَستَبينُ الإِيمانُ ، وقَد أمَرَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أن يُقتَدى بِالقُرآنِ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وذلِكَ حَيثُ قالَ في آخِرِ خُطبَةٍ خَطَبَها :
إنّي تارِكٌ فيكُمُ الثَّقَلَينِ : الثَّقَلَ الأَكبَرَ ، وَالثَّقَلَ الأَصغَرَ ؛ فَأَمَّا الأَكبَرُ فَكِتابُ رَبّي ، وأمَّا
هامش
( 1 ) . المنافقون : 8 .
( 2 ) . مشارق أنوار اليقين : ص 115 عن طارق بن شهاب ، بحارالأنوار : ج 25 ص 170 .