8127 . الإمام الباقر عليه السلام : ما مِن أحَدٍ إلّاولَهُ شِرَّةٌ وفَترَةٌ ، فَمَن كانَت فَترَتُهُ إلى سُنَّةٍ فَقَدِ اهتَدى ، ومَن كانَت فَترَتُهُ إلى بِدعَةٍ فَقَد غَوى . « 1 »
ز - حَملُ وِزرِهِ ووِزرِ مَن تَبِعَهُ
الكتاب
« لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ » .
« 2 »
« وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ وَلَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَمَّا كانُوا يَفْتَرُونَ » .
« 3 »
الحديث
8128 . الإمام علي عليه السلام : إنَّ مِن أبغَضِ الخَلقِ إلَى اللَّهِ عز وجل لَرَجُلَينِ : رَجُلٌ وَكَلَهُ اللَّهُ إلى نَفسِهِ ، فَهُوَ جائِرٌ « 4 »
عَن قَصدِ « 5 »
السَّبيلِ ، مَشعوفٌ « 6 »
بِكَلامِ بِدعَةٍ ، قَد لَهِجَ بِالصَّومِ وَالصَّلاةِ ، فَهُوَ فِتنَةٌ لِمَنِ افتَتَنَ بِهِ ، ضالٌّ عَن هَديِ مَن كانَ قَبلَهُ ، مُضِلٌّ لِمَنِ اقتَدى بِهِ في حَياتِهِ وبَعدَ مَوتِهِ ، حَمّالُ خَطايا غَيرِهِ ، رَهنٌ بِخَطيئَتِهِ . « 7 »
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 70 ح 10 عن جابر ، مشكاة الأنوار : ص 266 ح 789 ، بحار الأنوار : ج 71 ص 211 ح 2 .
( 2 ) . النحل : 25 .
( 3 ) . العنكبوت : 13 .
( 4 ) . الجائرُ من الناس : هو الذي يمنع من التزام ما يأمر به الشرع ( مفردات ألفاظ القرآن : ص 211 « جار » ) .
( 5 ) . القَصْدُ : استقامة الطريق ( مفردات ألفاظ القرآن : ص 672 « قصد » ) .
( 6 ) . في نهج البلاغة : « مشغوف » . قال العلّامة المجلسي قدس سره : « في بعض النسخ بالغين المعجمة ، وفي بعضها بالمهملة ، وبهما قرئ قوله تعالى :« قَدْ شَغَفَها حُبًّا »( يوسف : 30 ) . وعلى الأوّل معناه : دخل حبّ كلام البدعة شغاف قلبه أي حجابه ، وقيل سويداءه . وعلى الثاني : غلبه حبّه وأحرقه ، فإنّ الشعف بالمهملة شدّة الحبّ وإحراقه القلب » ( مرآة العقول : ج 1 ص 187 ) .
( 7 ) . الكافي : ج 1 ص 55 ح 6 ، الإرشاد : ج 1 ص 231 ، نهج البلاغة : الخطبة 17 ، الاحتجاج : ج 1 ص 621 ح 143 وفيهما « دعاء ضلالة » بدل « قد لهج بالصوم والصلاة » ، بحار الأنوار : ج 2 ص 100 ح 59 .