وعِلمِهِمُ الوَرِقَ « 1 »
، يَأكُلونَ الدُّنيا بِالدّينِ ، هُم أتباعُ الدَّجّالِ الأَعوَرِ . « 2 »
8112 . عنه صلى الله عليه وآله : تَسارَعوا في طَلَبِ العِلمِ وَالسُّنَّةِ وَالقُرآنِ ، وَاقتَبِسوها مِن صادِقٍ ، قَبلَ أن يَخرُجَ أقوامٌ مِن امَّتي مِن بَعدي يَدعونَكُم إلى تَأسيسِ البِدعَةِ وَالضَّلالَةِ . « 3 »
4 / 4 التَّبَعِيَّةُ العَمياءُ
الكتاب
« ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
* وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ » .
« 4 »
الحديث
8113 . الإمام زين العابدين عليه السلام : إذا رَأَيتُمُ الرَّجُلَ قَد حَسُنَ سَمتُهُ « 5 »
وهَديُهُ ، وتَماوَتَ في مَنطِقِهِ وتَخاضَعَ في حَرَكاتِهِ ، فَرُوَيداً لا يَغُرَّنَّكُم . . . حَتّى تَنظُروا أمَعَ هَواهُ يَكونُ عَلى عَقلِهِ ؟
أو يَكونُ مَعَ عَقلِهِ عَلى هَواهُ ؟ وكَيفَ مَحَبَّتُهُ لِلرِّئاساتِ الباطِلَةِ وزُهدُهُ فيها ؟ فَإِنَّ فِي النّاسِ مَن خَسِرَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ ، يَترُكُ الدُّنيا لِلدُّنيا ، ويَرى أنَّ لَذَّةَ الرِّئاسَةِ الباطِلَةِ أفضَلُ مِن لَذَّةِ الأَموالِ وَالنِّعَمِ المُباحَةِ المُحَلَّلَةِ ، فَيَترُكُ ذلِكَ أجمَعَ طَلَباً لِلرِّئاسَهِ
هامش
( 1 ) . في كنز العمّال : « الرزق » بدل « الورق » ، والوَرِقُ : الفِضّة ( النهاية : ج 5 ص 175 « ورق » ) .
( 2 ) . الفردوس : ج 5 ص 443 ح 8685 عن ابن مسعود ، كنز العمّال : ج 10 ص 207 ح 29093 .
( 3 ) . الفردوس : ج 2 ص 45 ح 2261 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 4 ) . المائدة : 103 و 104 .
( 5 ) . السَّمتُ : حسن النحو في مذهب الدين ( تاج العروس : ج 3 ص 73 « سمت » ) .