الواقعة ناظرة إلى مشاهدة الراوي ، ولا يستفاد منها الحصر .
هذا ، ولكن يظهر من بعض الروايات « 1 » قيام النبيّ صلى الله عليه وآله بذلك العمل بعد نزول آية
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ . . .
.
قال أبو سعيد الخُدريّ :
لمّا نزلت
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ . . .
كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله يَجيءُ إلى بابِ عَلِيٍّ صَلاةَ الغَداةِ ثَمانِيَةَ أشهُرٍ يَقولُ : الصَّلاةَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
. « 2 »
قال العلّامة الطباطبائيّ قدس سره بعد نقل رواية أبي سعيد :
وظاهر الرواية كون الآية مدنيّة ، ولم يذكر ذلك أحد فيما أذكر ، ولعلّ المراد بيان إتيانه صلى الله عليه وآله الباب في المدينة عملًا بالآية ولو كانت نازلة بمكّة ، وإن كانت بعيداً من اللفظ . « 3 »
هامش
( 1 ) . راجع : شواهد التنزيل : ج 2 ص 47 ح 667 و 668 ، الأمالي للصدوق : ص 429 ح 1 ، تأويل الآياتالظاهرة : ص 316 .
( 2 ) . الدرّ المنثور : ج 5 ص 613 أخرجه ابن مردويه وابن عساكر وابن النجّار .
( 3 ) . الميزان في تفسير القرآن : ج 14 ص 242 .