كَالضّارِبِ بَينَ يَدَي رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله بِالسَّيفِ . « 1 »
7371 . عنه عليه السلام : مَن سَرَّهُ أن يَكونَ مِن أصحابِ القائِمِ ، فَليَنتَظِر وَليَعمَل بِالوَرَعِ ومَحاسِنِ الأَخلاقِ وهُوَ مُنتَظِرٌ ، فَإِن ماتَ وقامَ القائِمُ بَعدَهُ كانَ لَهُ مِنَ الأَجرِ مِثلُ أجرِ مَن أدرَكَهُ ، فَجُدّوا وَانتَظِروا هَنيئاً لَكُم أيَّتُهَا العِصابَةُ المَرحومَةُ . « 2 »
7372 . الإمام الجواد عليه السلام - في قُنوتِهِ - : اللَّهُمَّ أدِل لِأَولِيائِكَ مِن أعدائِكَ الظّالِمينَ . . . الَّذينَ . . .
اتَّخَذوا - اللَّهُمَّ - مالَكَ دُوَلًا ، وعِبادَكَ خَوَلًا ، وتَرَكُوا اللَّهُمَّ عالَمَ أرضِكَ في بَكماءَ عَمياءَ ظَلماءَ مُدلَهِمَّةٍ ، فَأَعيُنُهُم مَفتوحَةٌ ، وقُلوبُهُم عَمِيَةٌ ، ولَم تُبقِ لَهُمُ اللَّهُمَّ عَلَيكَ مِن حُجَّةٍ . لَقَد حَذَّرتَ اللَّهُمَّ عَذابَكَ وبَيَّنتَ نَكالَكَ ، ووَعَدتَ المُطيعينَ إحسانَكَ ، وقَدَّمتَ إلَيهِم بِالنُّذرِ ، فَآمَنَت طائِفَةٌ ، فَأَيِّدِ اللَّهُمَّ الَّذينَ آمَنوا عَلى عَدُوِّكَ وعَدُوِّ أولِيائِكَ ، فَأَصبَحوا ظاهِرينَ وإلَى الحَقِّ داعينَ ، ولِلإِمامِ المُنتَظَرِ القائِمِ بِالقِسطِ تابِعينَ . « 3 »
7373 . الإمام الهادي عليه السلام - فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ الَّتي يُزارُ بِهَا الأَئِمَّةُ عليهم السلام - : اشهِدُ اللَّهَ واشهِدُكُم أنّي . . . مُؤمِنٌ بِإيابِكُم ، مُصَدِّقٌ بِرَجعَتِكُم ، مُنتَظِرٌ لِأَمرِكُم ، مُرتَقِبٌ لِدَولَتِكُم . « 4 »
12 / 5 الدُّعاءُ لِدَولَتِهِم
7374 . الإمام زين العابدين عليه السلام : رَبِّ صَلِّ عَلى أطائِبِ أهلِ بَيتِهِ الَّذينَ اختَرتَهُم لِأَمرِكَ ، وجَعَلتَهُم خَزَنَةَ عِلمِكَ ، وحَفَظَةَ دينِكَ ، وخُلفاءَكَ في أرضِكَ ، وحُجَجَكَ عَلى عِبادِكَ ، وطَهَّرتَهُم مِنَ الرِّجسِ وَالدَّنَسِ تَطهيراً بِإِرادَتِكَ ، وجَعَلتَهُمُ الوَسيلَةَ إلَيكَ
هامش
( 1 ) . كمال الدين : ص 338 ح 11 عن المفضّل بن عمر ، بحار الأنوار : ج 52 ص 146 ح 69 .
( 2 ) . الغيبة للنعماني : ص 200 ح 16 عن أبي بصير .
( 3 ) . مهج الدعوات : ص 81 ، بحار الأنوار : ج 85 ص 225 ح 1 .
( 4 ) . تهذيب الأحكام : ج 6 ص 98 و 99 ح 177 ، وراجع : ص 217 ح 6495 من كتابنا هذا .