فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إنَّهُ لَن يَموتَ إلّامَقتولًا ، ولَن يَموتَ حَتّى يُملَأَ غَيظاً . « 1 »
7283 . المعجم الكبير عن جابر « 2 » : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لِعَلِيٍّ عليه السلام : إنَّكَ امرُؤٌ مُستَخلَفٌ ، وإنَّكَ مَقتولٌ ، وهذِهِ مَخضوبَةٌ مِن هذِهِ - لِحيَتُهُ مِن رَأسِهِ - . « 3 »
7284 . مسند أبي يعلى عن عائشة : رَأَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله التَزَمَ عَلِيّاً وقَبَّلَهُ ويَقولُ : بِأَبِي الوَحيدُ الشَّهيدُ ، بِأَبِي الوَحيدُ الشَّهيدُ . « 4 »
7285 . الإمام عليّ عليه السلام : بَينَما رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله آخِذٌ بِيَدي ونَحنُ نَمشي في بَعضِ سِكَكِ المَدينَةِ ، إذ أتَينا عَلى حَديقَةٍ ، فَقُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، ما أحسَنَها مِن حَديقَةٍ ! قالَ : لَكَ فِي الجَنَّةِ أحسَنُ مِنها . ثُمَّ مَرَرنا بِاخرى فَقُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، ما أحسَنَها مِن حَديقَةٍ ! قالَ : لَكَ فِي الجَنَّةِ أحسَنُ مِنها . حَتّى مَرَرنا بِسَبعِ حَدائِقَ ، كُلّ ذلِكَ أقولُ : ما أحسَنَها ! ويَقولُ : لَكَ فِي الجَنَّةِ أحسَنُ مِنها .
فَلَمّا خَلا لَهُ الطَّريقُ اعتَنَقَني ، ثُمَّ أجهَشَ باكِياً . قالَ : قُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، ما يُبكيكَ ؟ قالَ : ضَغائِنُ في صُدورِ أقوامٍ لا يُبدونَها لَكَ إلّامِن بَعدي . قالَ : قُلتُ :
هامش
( 1 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 150 ح 4673 ، تاريخ أصبهان : ج 2 ص 113 الرقم 1250 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 433 ، تاريخ دمشق : ج 42 ص 536 ح 9050 كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج 11 ص 618 ح 32999 ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 216 عن عمران بن حصين نحوه ، بحار الأنوار : ج 29 ص 453 ح 44 .
( 2 ) . الظاهر أنّه جابر بن سمرة بقرينة ما قبله وبعده من الروايات في المصدر ، إضافة إلى ما صُرِّح به فيسائر المصادر .
( 3 ) . المعجم الكبير : ج 2 ص 247 ح 2038 ، المعجم الأوسط : ج 7 ص 218 ح 7318 ، دلائل النبوّة لأبي نعيم : ج 2 ص 553 ح 491 وفيهما « مؤمّر » بدل « امرؤ » ، تاريخ دمشق : ج 42 ص 536 ، سبل الهدى والرشاد : ج 10 ص 85 كلّها عن جابر بن سمرة ، كنز العمّال : ج 13 ص 136 ح 36428 .
( 4 ) . مسند أبي يعلى : ج 4 ص 318 ح 4558 ، تاريخ دمشق : ج 42 ص 549 ح 9061 ، المناقب للخوارزمي : ص 65 ح 34 وليس فيه ذيله ، كنز العمّال : ج 11 ص 618 ح 33000 ؛ الأمالي للمفيد : ص 72 ح 6 نحوه ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 220 .