فَتَستُرُهُ المَلائِكَةُ بِأَجنِحَتِها . فَما يَدَعُ شَيئاً مِنَ القَبيحِ إلّاقارَفَهُ ، حَتّى يَمتَدِحَ إلَى النّاسِ بِفِعلِهِ القَبيحِ .
فَيَقولُ المَلائِكَةُ : يا رَبِّ ، هذا عَبدُكَ ما يَدَعُ شَيئاً إلّارَكِبَهُ ، وإنّا لَنَستَحيي مِمّا يَصنَعُ .
فَيوحِي اللَّهُ عز وجل إلَيهِم أنِ ارفَعوا أجنِحَتَكُم عَنهُ ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ أخَذَ في بُغضِنا أهلَ البَيتِ ، فَعِندَ ذلِكَ يَنهَتِكُ سِترُهُ فِي السَّماءِ وسِترُهُ فِيالأَرضِ .
فَيَقولُ المَلائِكَةُ : يا رَبِّ ، هذا عَبدُكَ قَد بَقِيَ مَهتوكَ السِّترِ ، فَيوحِي اللَّهُ عز وجل إلَيهِم : لَو كانَت للَّهِ فيهِ حاجَةٌ ما أمَرَكُم أن تَرفَعوا أجنِحَتَكُم عَنهُ . « 1 »
7222 . المحاسن عن جميل بن ميسّر عن أبيه النّخعي : قالَ لي أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : يا مُيَسِّرُ ، أيُّ البُلدانِ أعظَمُ حُرمَةً ؟ قالَ : فَما كانَ مِنّا أحَدٌ يُجيبُهُ حَتّى كانَ الرّادَّ عَلى نَفسِهِ ، فَقالَ :
مَكَّةُ ، فَقالَ : أيُّ بِقاعِها أعظَمُ حُرمَةً ؟ قالَ : فَما كانَ مِنّا أحَدٌ يُجيبُهُ حَتّى كانَ الرّادَّ عَلى نَفسِهِ ، فَقالَ : ما بَينَ الرُّكنِ إلَى الحَجَرِ ، وَاللَّهِ ! لَو أنَّ عَبداً عَبَدَ اللَّهَ ألفَ عامٍ حَتّى يَنقَطِعَ عِلباؤُهُ « 2 » هَرَماً ، ثُمَّ أتَى اللَّهَ بِبُغضِنا أهلَ البَيتِ لَرَدَّ اللَّهُ عَلَيهِ عَمَلَهُ . « 3 »
10 / 2 آثارُ بُغضِهِم
10 / 2 - 1 سَخَطُ اللَّهِ عز وجل
7223 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لَيلَةَ عُرِجَ بي إلَى السَّماءِ رَأَيتُ عَلى بابِ الجَنَّةِ مَكتوباً : لا إلهَ إلَّااللَّهُ ،
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 279 ح 9 ، علل الشرائع : ص 532 ح 1 نحوه وكلاهما عن عبد اللَّه بن مسكان عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 73 ص 355 ح 61 ، وراجع : الاختصاص : ص 220 والنوادر للراوندي : ص 97 ح 49 .
( 2 ) . العلباء : عصب العنق ( لسان العرب : ج 1 ص 622 « علب » ) .
( 3 ) . المحاسن : ج 1 ص 271 ح 528 ، بحار الأنوار : ج 27 ص 185 ح 44 .