تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
7080 . تاريخ دمشق عن زيد بن أرقم : كُنتُ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله جالِساً ، فَمَرَّت فاطِمَةُ عليها السلام عَلَيها كَليمٌ « 1 » ، وهِيَ خارِجَةٌ مِن بَيتِها إلى حُجرَةِ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، ومَعَهَا ابناهَا الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهما السلام ، وعَلِيٌّ عليه السلام في آثارِهِم ، فَنَظَرَ إلَيهِمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله فَقالَ : مَن أحَبَّ هؤُلاءِ فَقَد أحَبَّني ، ومَن أبغَضَهُم فَقَد أبغَضَني . « 2 » 7081 . الإمام الباقر عليه السلام : أحِبُّوا اللَّهَ ، وأحِبّوا رَسولَ اللَّهِ لِحُبِّ اللَّهِ ، وأحِبّونا لِحُبِّ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . « 3 »

9 / 1 - 4 هَدِيَّةٌ مِنَ اللَّهِ عز وجل

7082 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ اللَّهَ خَلَقَ الإِسلامَ فَجَعَلَ لَهُ عَرصَةً ، وجَعَلَ لَهُ نوراً ، وجَعَلَ لَهُ حِصناً ، وجَعَلَ لَهُ ناصِراً ، فَأَمّا عَرصَتُهُ فَالقُرآنُ ، وأمّا نورُهُ فَالحِكمَةُ ، وأمّا حِصنُهُ فَالمَعروفُ ، وأمّا أنصارُهُ فَأَنَا وأهلُ بَيتي وشيعَتُنا ، فَأَحِبّوا أهلَ بَيتي وشيعَتَهُم وأنصارَهُم ، فَإِنَّهُ لَمّا اسرِيَ بي إلَى السَّماءِ الدُّنيا فَنَسَبَني جَبرَئيلُ عليه السلام لِأَهلِ السَّماءِ ، استَودَعَ اللَّهُ حُبّي وحُبَّ أهلِ بَيتي وشيعَتِهِم في قُلوبِ المَلائِكَةِ ، فَهُوَ عِندَهُم وَديعَةٌ إلى يَومِ القِيامَةِ ، ثُمَّ هَبَطَ بي إلى أهلِ الأَرضِ ، فَنَسَبَني إلى أهلِ الأَرضِ فَاستَودَعَ اللَّهُ عز وجل حُبّي وحُبَّ أهلِ بَيتي وشيعَتِهِم في قُلوبِ مُؤمِني امَّتي ، فَمُؤمِنو امّتي يَحفَظونَ
هامش
( 1 ) . جاء في هامش المصدر : « كليم » كذا بالأصل والترجمة المطبوعة ، وكتاب محقّقها بحاشيتها : والظاهرأنّ اللفظة فارسيّة ، والمراد منها اللباس الخشن . ( 2 ) . تاريخ دمشق : ج 14 ص 154 ح 3473 ، كنز العمّال : ج 12 ص 103 ح 34194 ؛ كشف الغمّة : ج 2 ص 151 ، وراجع : سنن ابن ماجة : ج 1 ص 51 ح 143 والأمالي للطوسي : ص 251 ح 446 . ( 3 ) . المناقب للكوفي : ج 2 ص 160 ح 637 عن عبيداللَّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب .