نُريدُ الدُّخولَ عَلَيهِ ، فَلَمّا صِرنا فِي الدِّهليزِ سَمِعنا قِراءَةً سُريانِيَّةً بِصَوتٍ حَسَنٍ ، يَقرَأُ ويَبكي حَتّى أبكى بَعضَنا . « 1 »
6583 . المناقب لابن شهرآشوب عن موسى بن أكيل النّميريّ : جِئنا إلى بابِ دارِ أبي جَعفَرٍ عليه السلام نَستَأذِنُ عَلَيهِ ، فَسَمِعنا صَوتاً حَزيناً يَقرَأُ بِالعِبرانِيَّةِ ، فَدَخَلنا عَلَيهِ وسَأَلنا عَن قارِئِهِ فَقالَ : ذَكَرتُ مُناجاةَ إيلِيا فَبَكَيتُ مِن ذلِكَ . « 2 »
6584 . الخرائج والجرائح عن أحمد بن قابوس عن أبيه عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال : دَخَلَ عَلَيهِ قَومٌ مِن أهلِ خُراسانَ ، فَقالَ - ابتِداءً قَبلَ أن يُسأَلَ - : مَن جَمَعَ مالًا يَحرُسُهُ عَذَّبَهُ اللَّهُ عَلى مِقدارِهِ ، فَقالوا لَهُ - بِالفارِسِيَّةِ - : لا نَفهَمُ بِالعَرَبِيَّةِ ، فَقالَ لَهُم : « هر كه درم اندوزد جزايش دوزخ باشد » . « 3 »
6585 . الكافي عن أبي بصير : قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ ، بِمَ يُعرَفُ الإِمامُ ؟
فَقالَ : بِخِصالٍ : أمّا أوَّلُها فَإِنَّهُ بِشَيءٍ قَد تَقَدَّمَ مِن أبيهِ فيهِ بِإِشارَةٍ إلَيهِ لِتَكونَ عَلَيهِم حُجَّةً ، ويُسأَلُ فَيُجيبُ ، وإن سُكِتَ عَنهُ ابتَدَأَ ، ويُخبِرُ بِما في غَدٍ ، ويُكَلِّمُ النّاسَ بِكُلِّ لِسانٍ .
ثُمَّ قالَ لي : يا أبا مُحَمَّدٍ ، اعطيكَ عَلامَةً قَبلَ أن تَقومَ ، فَلَم ألبَث أن دَخَلَ عَلَينا رَجُلٌ من أهِل خُراسانَ ، فَكَلَّمَهُ الخُراسانِيُّ بِالعَرَبِيَّةِ ، فَأَجابَهُ أبُو الحَسَنِ عليه السلام بِالفارِسيَّةِ ، فَقالَ لَهُ الخُراسانِيُّ : وَاللَّهِ ، جُعِلتُ فِداكَ ما مَنَعَني أن اكَلِّمَكَ بِالخُراسانِيَّةِ
هامش
( 1 ) . الاختصاص : ص 291 ، بصائر الدرجات : ص 340 ح 1 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 195 ، الخرائج والجرائح : ج 1 ص 286 ح 19 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 357 نحوه ، بحار الأنوار : ج 26 ص 180 ح 1 .
( 2 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 195 ، بصائر الدرجات : ص 341 ح 3 عن موسى التميري نحوه ، بحار الأنوار : ج 26 ص 180 ح 3 .
( 3 ) . الخرائج والجرائح : ج 2 ص 753 ح 70 ، بحار الأنوار : ج 47 ص 119 ح 162 .