قالَ :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 1 » .
وَاعلَم أنَّ هذِهِ الرِّوايَةَ كُالمُتَّفَقِ عَلى صِحَّتِها بَينَ أهلِ التَّفسيرِ وَالحَديثِ . « 2 »
3 / 1 - 9 اولُو الأَمرِ الكتاب
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
. « 3 »
الحديث
6371 . الإمام عليّ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : شُرَكائِيَ الَّذينَ قَرَنَهُمُ اللَّهُ بِنَفسِهِ وبي وأنزَلَ فيهِم :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
، فَإِن خِفتُم تَنازُعاً في أمرٍ فَأَرجِعوهُ إلَى اللَّهِ وَالرَّسولِ واولِي الأَمرِ .
قُلتُ : يا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَن هُم ؟ قالَ : أنتَ أوَّلُهُم . « 4 »
6372 . عنه عليه السلام - لَمّا قَدِمَ إلَى الكوفَةِ - : عَلَيكُم يا أهلَ هذَا المِصرِ بِتَقوَى اللَّهِ وطاعَةِ مَن أطاعَ اللَّهَ مِن أهلِ بَيتِ نَبِيِّكُم ، الَّذينَ هُم أولى بِطاعَتِكُم فيما أطاعُوا اللَّهَ فيهِ مِنَ المُنتَحِلينَ المُدَّعينَ المُقابِلينَ إلَينا ، يَتَفَضَّلونَ بِفَضلِنا ويُجاحِدوناهُ ، ويُنازِعونا حَقَّنا ويَدفَعونا عَنهُ . وقَد ذاقوا وَبالَ مَا اجتَرَحوا فَسَوفَ يَلقَونَ غَيّاً . « 5 »
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 33 .
( 2 ) . تفسير الفخر الرازي : ج 8 ص 88 .
( 3 ) . النساء : 59 .
( 4 ) . شواهد التنزيل : ج 1 ص 189 ح 202 عن سليم بن قيس الهلالي ؛ تفسير العيّاشي : ج 1 ص 14 ح 2 ، الغيبة للنعماني : ص 81 ح 10 كلاهما عن سليم بن قيس ، كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 626 وفيه « الأوصياء » بدل « أنت أوّلهم » وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 36 ص 275 ح 96 ، وراجع : الاعتقادات للصدوق : ص 121 .
( 5 ) . الأمالي للمفيد : ص 127 ح 5 عن عبد الرحمن بن عبيد ، الإرشاد : ج 1 ص 259 نحوه ، بحار الأنوار : ج 32 ص 351 ح 334 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 3 ص 103 نحوه .