الفصل الخامس : أصناف الامناء
5 / 1 اللَّهُ عَزَّوجَلَّ
الكتاب
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ
. « 1 »
الحديث
4888 . مجمع البيان عن ابن عبّاس والضحّاك والجبائي - في قَولِهِ تَعالى :
الْمُهَيْمِنُ
- : أيِ الأَمينُ ، حَتّى لا يَضيعَ لِأَحَدٍ عِندَهُ حَقٌّ . « 2 »
4889 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ - : اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ ، يا مُعينُ يا أمينُ . « 3 »
4890 . الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للَّهِ . . . المُهَيمِنِ بِقُدرَتِهِ ، وَالمُتعالي فَوقَ كُلِّ شَيءٍ بِجَبَروتِهِ . « 4 »
4891 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ للَّهِ عَزَّ وجَلَّ تِسعَةً وتِسعينَ اسماً . . . مَن أحصاها دَخَلَ الجَنَّةَ « 5 » ، وهِيَ :
هامش
( 1 ) . الحشر : 23 .
( 2 ) . مجمع البيان : ج 9 ص 400 ، مجمع البحرين : ج 3 ص 1895 .
( 3 ) . البلد الأمين : ص 409 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 394 .
( 4 ) . الكافي : ج 8 ص 173 ح 194 عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 77 ص 350 ح 31 .
( 5 ) . قال الشيخ الصدوق رحمه الله : معنى قول النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنّ للَّهتبارك وتعالى تسعة وتسعين اسماً ، من أحصاهادخل الجنّة » إحصاؤها هو الإحاطة بها ، والوقوفعلى معانيها ، وليس معنى الإحصاء عدّها ، وباللَّه التوفيق ( التوحيد : ص 195 ) وقال العلّامة الطباطبائي رحمه الله : المراد بقوله : « من أحصاها دخلالجنَّة » الإيمان باتّصافه تعالى بجميع ما تدلّ عليه تلك الأسماء ، بحيث لا يشذّ عنها شاذّ ( الميزان في تفسير القرآن : ج 8 ص 359 ) .