ماذا يَأمُرُكُم ؟ فَزَعَمتَ أنَّهُ أمَرَكُم بِالصَّلاةِ ، وَالصِّدقِ ، وَالعَفافِ ، وَالوَفاءِ بِالعَهدِ ، وأداءِ الأَمانَةِ . قالَ : وهذِهِ صِفَةُ نَبِيٍّ . « 1 »
4744 . الإمام عليّ عليه السلام : الزَمِ الصِّدقَ وَالأَمانَةَ ؛ فَإِنَّهُما سَجِيَّةُ الأَبرارِ . « 2 »
4745 . عنه عليه السلام : الأَمانَةُ فَضيلَةٌ لِمَن أدّاها . « 3 »
4746 . عنه عليه السلام : الأَمانَةُ وَالوَفاءُ صِدقُ الأَفعالِ « 4 » . « 5 »
4747 . عنه عليه السلام - فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ - : كُلُّ خُلُقٍ مِنَ الأَخلاقِ فَإِنَّهُ يَكسُدُ عِندَ قَومٍ مِنَ النّاسِ إلَّاالأَمانَةَ ، فَإِنَّها نافِقَةٌ عِندَ أصنافِ النّاسِ ، يُفَضَّلُ بِها مَن كانَت فيهِ .
حَتّى أنَّ الآنِيَةَ إذا لَم تُنَشَّف وبَقِيَ ما يودَعُ فيها عَلى حالِهِ لَم يَنقُص ، كانَت أكثَرَ ثَناءً مِن غَيرِها مِمّا يُرَشَّحُ أو يُنَشَّفُ . « 6 »
4748 . الإمام الصادق عليه السلام - يَعِظُ أحَدَ أصحابِهِ - : عَلَيكَ بِتَقوَى اللَّهِ ، وَالوَرَعِ وَالاجتِهادِ ، وصِدقِ الحَديثِ وأداءِ الأَمانَةِ ، وحُسنُ الخُلُقِ وحُسنُ الجِوارِ ، وكونوا دُعاةً إلى أنفُسِكُم بِغَيرِ ألسِنَتِكُم ، وكونوا زَيناً ولا تَكونوا شَيناً . « 7 »
هامش
( 1 ) . صحيح البخاري : ج 2 ص 952 ح 2535 ، مسند ابن حنبل : ج 1 ص 565 ح 2370 ، السنن الكبرى : ج 9 ص 300 ح 18607 كلاهما نحوه وراجع : رياض الصالحين : ص 157 .
( 2 ) . غرر الحكم : ج 2 ص 187 ح 2325 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 83 ح 2013 وفيه « الأخيار » بدل « الأبرار » .
( 3 ) . غرر الحكم : ج 1 ص 306 ح 1170 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 45 ح 1117 ، مستدرك الوسائل : ج 14 ص 8 ح 15947 .
( 4 ) . في مقابل صدق الأقوال .
( 5 ) . غرر الحكم : ج 2 ص 130 ح 2083 .
( 6 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 20 ص 338 ح 876 .
( 7 ) . الكافي : ج 2 ص 77 ح 9 ، المحاسن : ج 1 ص 83 ح 50 كلاهما عن أبي اسامة ، مشكاة الأنوار : ص 255 ح 752 عن أبي بصير نحوه ، بحار الأنوار : ج 70 ص 299 ح 9 .