3 / 2 عدد الأَسماء التكوينيّة
الكتاب
« وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ » .
« 1 »
« قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً » .
« 2 »
« وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها » .
« 3 »
الحديث
3527 . الإمام الصادق عليه السلام - في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى :
« قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ . . . »
- : قَد أخبَرَكَ أَنَّ كَلامَ اللَّهِ لَيسَ لَهُ آخِرٌ ولا غايَةٌ ، ولا يَنقَطِعُ أَبَداً . « 4 »
تعليق
أسماء اللَّه وكلماته التكوينيّة بمعناها العامّ تشمل جميع مخلوقات اللَّه ، وعلى هذا الأساس فإنّ كلمات اللَّه لا عدّ لها ولا حصر ، والمخلوقات غير قادرة على إِحصائها ، ولكنّ هذا لا يعني طبعاً أنّ اللَّه غير قادر على إِحصائها ؛ فهو تعالى يعلم عدد جميع مخلوقاته ؛ ولهذا نرى القرآن الكريم يعلن :
« وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً » ،
« 5 »
هامش
( 1 ) . لقمان : 27 .
( 2 ) . الكهف : 109 .
( 3 ) . إبراهيم : 34 ، النحل : 18 .
( 4 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 46 عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج 4 ص 151 ح 2 .
( 5 ) . الجنّ : 28 .