الى اللّه الغنى نجم الطّارمى تجاوز اللّه عن هفواته بمحمّد و آله و ذرّيّاته : كه در شهور سنه احدى عشرة و ثمانمائة بر مقتضاى :
الا انّ للّه فى ايام دهركم نفحات الا فتعرّضوا لها « 4 » رسالهاى از مؤلّفات علّامه مرحوم سعيد الواصل الى جوار اللّه المجيد تاج الملّة و الدّين حسن بن حمزة بن محمّد الشّيرازى الپلاسى الصّوفى تغمّده اللّه بغفرانه و اسكنه على غرف جنانه ، به مطالعه اين فقير حقير رسيد ، مشتمل بر درر شاهوار از بحر زخّار قطب الاولياء و الابرار الّذى لم يسمح بمثله الادوار ، ما دار الفلك الدّوار ، المجلس على سرير سلطنة الولاية باجماع اولياء عصره ، سلطان المشايخ و العارفين باتّفاق اصفياء دهره ، السّالك الربّانى و النّاسك الصّمدانى ، غياث الحقّ و الطّريقة و الحقيقة و الدّين خواجه محمّد كججانى طيّب اللّه تعالى ثراه و جعل مقاعد الصّدق منقلبه و مثواه .
شعر :
سلام و غفران على ذلك الثّرى * و روح و ريحان على ذلك المثوى « 5 »
حقّا كه هر كلمه از آن از جوامع كلم بود و هر قرينه گنجينهء
هامش
( 4 ) . آگاه باشيد كه خداى را روزهائى از روزگار شما وزش بوهائى خوش است ، خود را در معرض و گذرگاه آن قرار دهيد .
( 5 ) . درود و آمرزش خدا بر آن تربت پاك باد و آسايش و ريحان بر آن جايگاه باد .