3350 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إِنَّ اللَّهَ عز وجل . . . حِجابُهُ النّورُ ، لَو كَشَفَهُ لَأَحرَقَت سُبُحاتُ وَجهِهِ مَا انتَهى إِلَيهِ بَصَرُهُ مِن خَلقِهِ . « 1 »
3351 . عنه صلى الله عليه وآله - فِي الدُّعاءِ - : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ يا مَنِ احتَجَبَ بِشُعاعِ نورِهِ عَن نَواظِرِ خَلقِهِ ، يا مَن تَسَربَلَ بِالجَلالِ وَالعَظَمَةِ ، وَاشتَهَرَ بِالتَّجَبُّرِ في قُدسِهِ . « 2 »
3352 . الإمام عليّ عليه السلام - في مُناجاتِهِ في شَهرِ شَعبانَ - : إِلهي ، هَب لي كَمالَ الانقِطاعِ إِلَيكَ ، وأَنِر أَبصارَ قُلوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها إِلَيكَ ، حَتّى تَخرِقَ أَبصارُ القُلوبِ حُجُبَ النّورِ ، فَتَصِلَ إِلى مَعدِنِ العَظَمَةِ ، وتَصيرَ أَرواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدسِكَ . « 3 »
3353 . التوحيد عن يونس بن عبد الرحمن : قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليهما السلام : لِأَيِّ عِلَّةٍ عَرَجَ اللَّهُ بِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله إِلَى السَّماءِ ، ومِنها إِلى سِدرَةِ المُنتَهى ، ومِنها إِلى حُجُبِ النّورِ ، وخاطَبَهُ وناجاهُ هُناكَ وَاللَّهُ لا يوصَفُ بِمَكانٍ ؟
فَقالَ عليه السلام : إِنَّ اللَّهَ - تَبارَكَ وتَعالى - لا يوصَفُ بِمَكانٍ ، ولا يَجري عَلَيهِ زَمانٌ ، ولكِنَّهُ عز وجل أَرادَ أَن يُشَرِّفَ بِهِ مَلائِكَتَهُ وسُكّانَ سَماواتِهِ ، ويُكرِمَهُم بِمُشاهَدَتِهِ ، ويُرِيَهُ مِن عَجائِبِ عَظَمَتِهِ ما يُخبِرُ بِهِ بَعدَ هُبوطِهِ ، ولَيسَ ذلِكَ عَلى ما يَقولُ المُشَبِّهونَ ، سُبحانَ اللَّهِ وتَعالى عَمّا يُشرِكونَ . « 4 »
هامش
( 1 ) . صحيح مسلم : ج 1 ص 162 ح 293 وح 294 ، سنن ابن ماجة : ج 1 ص 70 ح 195 ، مسند ابن حنبل : ج 7 ص 151 ح 19651 كلّها عن أبي موسى ، كنز العمّال : ج 1 ص 226 ح 1139 وراجع : مسند ابن حنبل : ج 7 ص 142 ح 19604 والدر المنثور : ج 1 ص 229 والتوحيد : ص 278 ح 3 .
( 2 ) . مهج الدعوات : ص 102 عن محمّد بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، الدروع الواقية : ص 182 عن الإمام عليّ عليه السلام وفيه « واحتجب بشعاع نوره عن نواظر خلقه » فقط ، بحار الأنوار : ج 94 ص 403 ح 5 .
( 3 ) . الإقبال : ج 3 ص 299 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 99 ح 13 نقلًا عن الكتاب العتيق الغروي وكلاهما عن ابن خالويه .
( 4 ) . التوحيد : ص 175 ح 5 ، علل الشرائع : ص 132 ح 2 ، بحار الأنوار : ج 3 ص 315 ح 10 .